الجمعة، 23 سبتمبر 2016

حجار يعطي الضوء الأخضر لرفع أجور 40 ألف أستاذ جامعي


 قررت وزارة التعليم العالي مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج الأداء البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية طيلة السنوات الماضية على الآداء العلمي فقط، ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من الأساتذة من زيادات في الأجور، حيث مازالوا يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.
وأفرجت وزارة التعليم العالي مؤخرا عن القرار الوزاري رقم 935 المتضمن تأهيل مؤسسات التعليم العالي لضمان التكوين لنيل شهادة الدكتوراه، ويحدد عدد المناصب المفتوحة بعنوان السنة الجامعية 2016/2017، حيث تضمن إعادة النظر في العملية، من خلال رفع عدد الجامعات المعنية بالتأهيل، بشكل يسمح لطالب الدكتوراه إعداد أطروحته بإشراف من مؤطرين “معتمدين”، ويمكنه مناقشتها على مستوى نفس المؤسسة الجامعية.

وهو إجراء يهدف إلى تسهيل العملية إداريا، بعد أن تمكنت بعض الجامعات من تحسين أداءها لتلتحق بقائمة المؤسسات الجامعية المعنية بتأطير ومناقشة أطروحات الدكتوراه، وتضمنت القائمة الجديدة 49 جامعة وسبعة مراكز جامعية، إضافة إلى 12 مدرسة عليا. وحرصت مصالح الطاهر حجار، من خلال توسيع القائمة، على بلوغ مؤسسات جامعية ومراكز كان الأساتذة العاملون بها مضطرين إلى التنقل آلاف الكيلومترات للاستفادة من تأطير أطروحاتهم قبل مناقشتها، كون جامعاتهم غير مؤهلة لذلك، فنوعية التأطير شرط أساسي للتأهيل. وهو الخلل الذي رفعته نقابات الأساتذة للوزارة، باعتبار أن حركية الأستاذ من جامعة إلى أخرى تكلف خزينة القطاع أكثر من تكاليف التنقل إلى الخارج، وهو ما تم تداركه في القرار الجديد، حيث تم إدراج أكبر عدد من المؤسسات الجامعية لتجنيب طالب الدكتوراه التنقل من جامعته ومن ولايته، حيث باستطاعته وبموجب الإجراأت الجديدة، إعداد أطروحته بتأطير من أساتذة من نفس الجامعة ثم مناقشتها من قبل لجنة من نفس الجامعة أيضا. من جهة أخرى، قررت وزارة التعليم العالي، مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج المجهود البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية منذ الاستقلال على الأداء العلمي فقط، وهو ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من أساتذة الجامعة من زيادات في الأجور، على غرار مختلف إطارات القطاعات الأخرى، حيث مازال هؤلاء يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.

وأفرجت مصالح الطاهر حجار مؤخرا عن مشروع قانون يتضمن هذا الإجراء، وهو نص خضع لعملية إثراء من قبل مجلس أساتذة التعليم العالي، حيث تم مناقشة مضمونه في إطار جلسات عمل جمعت ممثليه بمسؤولين من وزارة التعليم العالي، قبل أن يتفق الطرفان على نسخة نهائية هي حاليا محل قراءة نهائية من قبل “الكناس” الذي يعتزم عرضها على أعضاء المجلس الوطني في الاجتماع المقرر يوم 30 سبتمبر الجاري. وفي هذا الإطار، ثمّن العضو القيادي في “الكناس”، عبد المالك رحماني، الإجراأت العملية التي تضمنها المشروع، كونها كرست مطالب مرفوعة من قبل نقابته منذ سنوات، وقال إن إدراج الأداء البيداغوجي سيعيد لحوالي 85 بالمائة من الأساتذة الجامعيين حقهم في الترقية، وبالتالي الاستفادة من زيادة في الأجور، على غرار مختلف قطاعات الوظيفة العمومية، وهي نسبة تعادل 40 ألف أستاذ، سيشملهم القرار الجديد مباشرة بعد توقيعه من قبل الوزير الطاهر حجار.

المصدر جريدة الخبر : رابط المقال

إقرأ أيضا:


قررت وزارة التعليم العالي مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج الأداء البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية طيلة السنوات الماضية على الآداء العلمي فقط، ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من الأساتذة من زيادات في الأجور، حيث مازالوا يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.

وأفرجت وزارة التعليم العالي مؤخرا عن القرار الوزاري رقم 935 المتضمن تأهيل مؤسسات التعليم العالي لضمان التكوين لنيل شهادة الدكتوراه، ويحدد عدد المناصب المفتوحة بعنوان السنة الجامعية 2016/2017، حيث تضمن إعادة النظر في العملية، من خلال رفع عدد الجامعات المعنية بالتأهيل، بشكل يسمح لطالب الدكتوراه إعداد أطروحته بإشراف من مؤطرين “معتمدين”، ويمكنه مناقشتها على مستوى نفس المؤسسة الجامعية.

وهو إجراء يهدف إلى تسهيل العملية إداريا، بعد أن تمكنت بعض الجامعات من تحسين أداءها لتلتحق بقائمة المؤسسات الجامعية المعنية بتأطير ومناقشة أطروحات الدكتوراه، وتضمنت القائمة الجديدة 49 جامعة وسبعة مراكز جامعية، إضافة إلى 12 مدرسة عليا. وحرصت مصالح الطاهر حجار، من خلال توسيع القائمة، على بلوغ مؤسسات جامعية ومراكز كان الأساتذة العاملون بها مضطرين إلى التنقل آلاف الكيلومترات للاستفادة من تأطير أطروحاتهم قبل مناقشتها، كون جامعاتهم غير مؤهلة لذلك، فنوعية التأطير شرط أساسي للتأهيل. وهو الخلل الذي رفعته نقابات الأساتذة للوزارة، باعتبار أن حركية الأستاذ من جامعة إلى أخرى تكلف خزينة القطاع أكثر من تكاليف التنقل إلى الخارج، وهو ما تم تداركه في القرار الجديد، حيث تم إدراج أكبر عدد من المؤسسات الجامعية لتجنيب طالب الدكتوراه التنقل من جامعته ومن ولايته، حيث باستطاعته وبموجب الإجراءات الجديدة، إعداد أطروحته بتأطير من أساتذة من نفس الجامعة ثم مناقشتها من قبل لجنة من نفس الجامعة أيضا. من جهة أخرى، قررت وزارة التعليم العالي، مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج المجهود البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية منذ الاستقلال على الأداء العلمي فقط، وهو ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من أساتذة الجامعة من زيادات في الأجور، على غرار مختلف إطارات القطاعات الأخرى، حيث مازال هؤلاء يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.

وأفرجت مصالح الطاهر حجار مؤخرا عن مشروع قانون يتضمن هذا الإجراء، وهو نص خضع لعملية إثراء من قبل مجلس أساتذة التعليم العالي، حيث تم مناقشة مضمونه في إطار جلسات عمل جمعت ممثليه بمسؤولين من وزارة التعليم العالي، قبل أن يتفق الطرفان على نسخة نهائية هي حاليا محل قراءة نهائية من قبل “الكناس” الذي يعتزم عرضها على أعضاء المجلس الوطني في الاجتماع المقرر يوم 30 سبتمبر الجاري. وفي هذا الإطار، ثمّن العضو القيادي في “الكناس”، عبد المالك رحماني، الإجراءات العملية التي تضمنها المشروع، كونها كرست مطالب مرفوعة من قبل نقابته منذ سنوات، وقال إن إدراج الأداء البيداغوجي سيعيد لحوالي 85 بالمائة من الأساتذة الجامعيين حقهم في الترقية، وبالتالي الاستفادة من زيادة في الأجور، على غرار مختلف قطاعات الوظيفة العمومية، وهي نسبة تعادل 40 ألف أستاذ، سيشملهم القرار الجديد مباشرة بعد توقيعه من قبل الوزير الطاهر حجار.
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/112213/%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%B1-40-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B0-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A/#sthash.cDboaBNH.zpQL2NK0.dpuf
قررت وزارة التعليم العالي مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج الأداء البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية طيلة السنوات الماضية على الآداء العلمي فقط، ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من الأساتذة من زيادات في الأجور، حيث مازالوا يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.

وأفرجت وزارة التعليم العالي مؤخرا عن القرار الوزاري رقم 935 المتضمن تأهيل مؤسسات التعليم العالي لضمان التكوين لنيل شهادة الدكتوراه، ويحدد عدد المناصب المفتوحة بعنوان السنة الجامعية 2016/2017، حيث تضمن إعادة النظر في العملية، من خلال رفع عدد الجامعات المعنية بالتأهيل، بشكل يسمح لطالب الدكتوراه إعداد أطروحته بإشراف من مؤطرين “معتمدين”، ويمكنه مناقشتها على مستوى نفس المؤسسة الجامعية.

وهو إجراء يهدف إلى تسهيل العملية إداريا، بعد أن تمكنت بعض الجامعات من تحسين أداءها لتلتحق بقائمة المؤسسات الجامعية المعنية بتأطير ومناقشة أطروحات الدكتوراه، وتضمنت القائمة الجديدة 49 جامعة وسبعة مراكز جامعية، إضافة إلى 12 مدرسة عليا. وحرصت مصالح الطاهر حجار، من خلال توسيع القائمة، على بلوغ مؤسسات جامعية ومراكز كان الأساتذة العاملون بها مضطرين إلى التنقل آلاف الكيلومترات للاستفادة من تأطير أطروحاتهم قبل مناقشتها، كون جامعاتهم غير مؤهلة لذلك، فنوعية التأطير شرط أساسي للتأهيل. وهو الخلل الذي رفعته نقابات الأساتذة للوزارة، باعتبار أن حركية الأستاذ من جامعة إلى أخرى تكلف خزينة القطاع أكثر من تكاليف التنقل إلى الخارج، وهو ما تم تداركه في القرار الجديد، حيث تم إدراج أكبر عدد من المؤسسات الجامعية لتجنيب طالب الدكتوراه التنقل من جامعته ومن ولايته، حيث باستطاعته وبموجب الإجراءات الجديدة، إعداد أطروحته بتأطير من أساتذة من نفس الجامعة ثم مناقشتها من قبل لجنة من نفس الجامعة أيضا. من جهة أخرى، قررت وزارة التعليم العالي، مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج المجهود البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية منذ الاستقلال على الأداء العلمي فقط، وهو ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من أساتذة الجامعة من زيادات في الأجور، على غرار مختلف إطارات القطاعات الأخرى، حيث مازال هؤلاء يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.

وأفرجت مصالح الطاهر حجار مؤخرا عن مشروع قانون يتضمن هذا الإجراء، وهو نص خضع لعملية إثراء من قبل مجلس أساتذة التعليم العالي، حيث تم مناقشة مضمونه في إطار جلسات عمل جمعت ممثليه بمسؤولين من وزارة التعليم العالي، قبل أن يتفق الطرفان على نسخة نهائية هي حاليا محل قراءة نهائية من قبل “الكناس” الذي يعتزم عرضها على أعضاء المجلس الوطني في الاجتماع المقرر يوم 30 سبتمبر الجاري. وفي هذا الإطار، ثمّن العضو القيادي في “الكناس”، عبد المالك رحماني، الإجراءات العملية التي تضمنها المشروع، كونها كرست مطالب مرفوعة من قبل نقابته منذ سنوات، وقال إن إدراج الأداء البيداغوجي سيعيد لحوالي 85 بالمائة من الأساتذة الجامعيين حقهم في الترقية، وبالتالي الاستفادة من زيادة في الأجور، على غرار مختلف قطاعات الوظيفة العمومية، وهي نسبة تعادل 40 ألف أستاذ، سيشملهم القرار الجديد مباشرة بعد توقيعه من قبل الوزير الطاهر حجار.
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/112213/%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%B1-40-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B0-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A/#sthash.cDboaBNH.zpQL2NK0.dpuf
قررت وزارة التعليم العالي مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج الأداء البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية طيلة السنوات الماضية على الآداء العلمي فقط، ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من الأساتذة من زيادات في الأجور، حيث مازالوا يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.

وأفرجت وزارة التعليم العالي مؤخرا عن القرار الوزاري رقم 935 المتضمن تأهيل مؤسسات التعليم العالي لضمان التكوين لنيل شهادة الدكتوراه، ويحدد عدد المناصب المفتوحة بعنوان السنة الجامعية 2016/2017، حيث تضمن إعادة النظر في العملية، من خلال رفع عدد الجامعات المعنية بالتأهيل، بشكل يسمح لطالب الدكتوراه إعداد أطروحته بإشراف من مؤطرين “معتمدين”، ويمكنه مناقشتها على مستوى نفس المؤسسة الجامعية.

وهو إجراء يهدف إلى تسهيل العملية إداريا، بعد أن تمكنت بعض الجامعات من تحسين أداءها لتلتحق بقائمة المؤسسات الجامعية المعنية بتأطير ومناقشة أطروحات الدكتوراه، وتضمنت القائمة الجديدة 49 جامعة وسبعة مراكز جامعية، إضافة إلى 12 مدرسة عليا. وحرصت مصالح الطاهر حجار، من خلال توسيع القائمة، على بلوغ مؤسسات جامعية ومراكز كان الأساتذة العاملون بها مضطرين إلى التنقل آلاف الكيلومترات للاستفادة من تأطير أطروحاتهم قبل مناقشتها، كون جامعاتهم غير مؤهلة لذلك، فنوعية التأطير شرط أساسي للتأهيل. وهو الخلل الذي رفعته نقابات الأساتذة للوزارة، باعتبار أن حركية الأستاذ من جامعة إلى أخرى تكلف خزينة القطاع أكثر من تكاليف التنقل إلى الخارج، وهو ما تم تداركه في القرار الجديد، حيث تم إدراج أكبر عدد من المؤسسات الجامعية لتجنيب طالب الدكتوراه التنقل من جامعته ومن ولايته، حيث باستطاعته وبموجب الإجراءات الجديدة، إعداد أطروحته بتأطير من أساتذة من نفس الجامعة ثم مناقشتها من قبل لجنة من نفس الجامعة أيضا. من جهة أخرى، قررت وزارة التعليم العالي، مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج المجهود البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية منذ الاستقلال على الأداء العلمي فقط، وهو ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من أساتذة الجامعة من زيادات في الأجور، على غرار مختلف إطارات القطاعات الأخرى، حيث مازال هؤلاء يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.

وأفرجت مصالح الطاهر حجار مؤخرا عن مشروع قانون يتضمن هذا الإجراء، وهو نص خضع لعملية إثراء من قبل مجلس أساتذة التعليم العالي، حيث تم مناقشة مضمونه في إطار جلسات عمل جمعت ممثليه بمسؤولين من وزارة التعليم العالي، قبل أن يتفق الطرفان على نسخة نهائية هي حاليا محل قراءة نهائية من قبل “الكناس” الذي يعتزم عرضها على أعضاء المجلس الوطني في الاجتماع المقرر يوم 30 سبتمبر الجاري. وفي هذا الإطار، ثمّن العضو القيادي في “الكناس”، عبد المالك رحماني، الإجراءات العملية التي تضمنها المشروع، كونها كرست مطالب مرفوعة من قبل نقابته منذ سنوات، وقال إن إدراج الأداء البيداغوجي سيعيد لحوالي 85 بالمائة من الأساتذة الجامعيين حقهم في الترقية، وبالتالي الاستفادة من زيادة في الأجور، على غرار مختلف قطاعات الوظيفة العمومية، وهي نسبة تعادل 40 ألف أستاذ، سيشملهم القرار الجديد مباشرة بعد توقيعه من قبل الوزير الطاهر حجار.
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/112213/%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%B1-40-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B0-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A/#sthash.cDboaBNH.zpQL2NK0.dpuf
قررت وزارة التعليم العالي مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج الأداء البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية طيلة السنوات الماضية على الآداء العلمي فقط، ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من الأساتذة من زيادات في الأجور، حيث مازالوا يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.

وأفرجت وزارة التعليم العالي مؤخرا عن القرار الوزاري رقم 935 المتضمن تأهيل مؤسسات التعليم العالي لضمان التكوين لنيل شهادة الدكتوراه، ويحدد عدد المناصب المفتوحة بعنوان السنة الجامعية 2016/2017، حيث تضمن إعادة النظر في العملية، من خلال رفع عدد الجامعات المعنية بالتأهيل، بشكل يسمح لطالب الدكتوراه إعداد أطروحته بإشراف من مؤطرين “معتمدين”، ويمكنه مناقشتها على مستوى نفس المؤسسة الجامعية.

وهو إجراء يهدف إلى تسهيل العملية إداريا، بعد أن تمكنت بعض الجامعات من تحسين أداءها لتلتحق بقائمة المؤسسات الجامعية المعنية بتأطير ومناقشة أطروحات الدكتوراه، وتضمنت القائمة الجديدة 49 جامعة وسبعة مراكز جامعية، إضافة إلى 12 مدرسة عليا. وحرصت مصالح الطاهر حجار، من خلال توسيع القائمة، على بلوغ مؤسسات جامعية ومراكز كان الأساتذة العاملون بها مضطرين إلى التنقل آلاف الكيلومترات للاستفادة من تأطير أطروحاتهم قبل مناقشتها، كون جامعاتهم غير مؤهلة لذلك، فنوعية التأطير شرط أساسي للتأهيل. وهو الخلل الذي رفعته نقابات الأساتذة للوزارة، باعتبار أن حركية الأستاذ من جامعة إلى أخرى تكلف خزينة القطاع أكثر من تكاليف التنقل إلى الخارج، وهو ما تم تداركه في القرار الجديد، حيث تم إدراج أكبر عدد من المؤسسات الجامعية لتجنيب طالب الدكتوراه التنقل من جامعته ومن ولايته، حيث باستطاعته وبموجب الإجراءات الجديدة، إعداد أطروحته بتأطير من أساتذة من نفس الجامعة ثم مناقشتها من قبل لجنة من نفس الجامعة أيضا. من جهة أخرى، قررت وزارة التعليم العالي، مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج المجهود البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية منذ الاستقلال على الأداء العلمي فقط، وهو ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من أساتذة الجامعة من زيادات في الأجور، على غرار مختلف إطارات القطاعات الأخرى، حيث مازال هؤلاء يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.

وأفرجت مصالح الطاهر حجار مؤخرا عن مشروع قانون يتضمن هذا الإجراء، وهو نص خضع لعملية إثراء من قبل مجلس أساتذة التعليم العالي، حيث تم مناقشة مضمونه في إطار جلسات عمل جمعت ممثليه بمسؤولين من وزارة التعليم العالي، قبل أن يتفق الطرفان على نسخة نهائية هي حاليا محل قراءة نهائية من قبل “الكناس” الذي يعتزم عرضها على أعضاء المجلس الوطني في الاجتماع المقرر يوم 30 سبتمبر الجاري. وفي هذا الإطار، ثمّن العضو القيادي في “الكناس”، عبد المالك رحماني، الإجراءات العملية التي تضمنها المشروع، كونها كرست مطالب مرفوعة من قبل نقابته منذ سنوات، وقال إن إدراج الأداء البيداغوجي سيعيد لحوالي 85 بالمائة من الأساتذة الجامعيين حقهم في الترقية، وبالتالي الاستفادة من زيادة في الأجور، على غرار مختلف قطاعات الوظيفة العمومية، وهي نسبة تعادل 40 ألف أستاذ، سيشملهم القرار الجديد مباشرة بعد توقيعه من قبل الوزير الطاهر حجار.
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/112213/%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%B1-40-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B0-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A/#sthash.cDboaBNH.zpQL2NK0.dpuf
قررت وزارة التعليم العالي مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج الأداء البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية طيلة السنوات الماضية على الآداء العلمي فقط، ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من الأساتذة من زيادات في الأجور، حيث مازالوا يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.

وأفرجت وزارة التعليم العالي مؤخرا عن القرار الوزاري رقم 935 المتضمن تأهيل مؤسسات التعليم العالي لضمان التكوين لنيل شهادة الدكتوراه، ويحدد عدد المناصب المفتوحة بعنوان السنة الجامعية 2016/2017، حيث تضمن إعادة النظر في العملية، من خلال رفع عدد الجامعات المعنية بالتأهيل، بشكل يسمح لطالب الدكتوراه إعداد أطروحته بإشراف من مؤطرين “معتمدين”، ويمكنه مناقشتها على مستوى نفس المؤسسة الجامعية.

وهو إجراء يهدف إلى تسهيل العملية إداريا، بعد أن تمكنت بعض الجامعات من تحسين أداءها لتلتحق بقائمة المؤسسات الجامعية المعنية بتأطير ومناقشة أطروحات الدكتوراه، وتضمنت القائمة الجديدة 49 جامعة وسبعة مراكز جامعية، إضافة إلى 12 مدرسة عليا. وحرصت مصالح الطاهر حجار، من خلال توسيع القائمة، على بلوغ مؤسسات جامعية ومراكز كان الأساتذة العاملون بها مضطرين إلى التنقل آلاف الكيلومترات للاستفادة من تأطير أطروحاتهم قبل مناقشتها، كون جامعاتهم غير مؤهلة لذلك، فنوعية التأطير شرط أساسي للتأهيل. وهو الخلل الذي رفعته نقابات الأساتذة للوزارة، باعتبار أن حركية الأستاذ من جامعة إلى أخرى تكلف خزينة القطاع أكثر من تكاليف التنقل إلى الخارج، وهو ما تم تداركه في القرار الجديد، حيث تم إدراج أكبر عدد من المؤسسات الجامعية لتجنيب طالب الدكتوراه التنقل من جامعته ومن ولايته، حيث باستطاعته وبموجب الإجراءات الجديدة، إعداد أطروحته بتأطير من أساتذة من نفس الجامعة ثم مناقشتها من قبل لجنة من نفس الجامعة أيضا. من جهة أخرى، قررت وزارة التعليم العالي، مراجعة شروط ترقية الأساتذة الجامعيين، من خلال إدراج المجهود البيداغوجي كآلية من آليات الترقية، بعد أن اقتصرت العملية منذ الاستقلال على الأداء العلمي فقط، وهو ما كان وراء حرمان أكثر من 85 بالمائة من أساتذة الجامعة من زيادات في الأجور، على غرار مختلف إطارات القطاعات الأخرى، حيث مازال هؤلاء يتقاضون رواتب أقل من 50 ألف دينار لحد الآن.

وأفرجت مصالح الطاهر حجار مؤخرا عن مشروع قانون يتضمن هذا الإجراء، وهو نص خضع لعملية إثراء من قبل مجلس أساتذة التعليم العالي، حيث تم مناقشة مضمونه في إطار جلسات عمل جمعت ممثليه بمسؤولين من وزارة التعليم العالي، قبل أن يتفق الطرفان على نسخة نهائية هي حاليا محل قراءة نهائية من قبل “الكناس” الذي يعتزم عرضها على أعضاء المجلس الوطني في الاجتماع المقرر يوم 30 سبتمبر الجاري. وفي هذا الإطار، ثمّن العضو القيادي في “الكناس”، عبد المالك رحماني، الإجراءات العملية التي تضمنها المشروع، كونها كرست مطالب مرفوعة من قبل نقابته منذ سنوات، وقال إن إدراج الأداء البيداغوجي سيعيد لحوالي 85 بالمائة من الأساتذة الجامعيين حقهم في الترقية، وبالتالي الاستفادة من زيادة في الأجور، على غرار مختلف قطاعات الوظيفة العمومية، وهي نسبة تعادل 40 ألف أستاذ، سيشملهم القرار الجديد مباشرة بعد توقيعه من قبل الوزير الطاهر حجار.
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/112213/%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%B1-40-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B0-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A/#sthash.cDboaBNH.zpQL2NK0.dpuf
تعليقات ديسكس

0 commentaires