الأحد، 4 يونيو 2017

أساتذة جامعة الجزائر 3 ينتفضون ضد "ابتزاز" تنظيمات الطلابية

احتج الأساتذة بمقر كلية العلوم الاقتصادية بجامعة الجزائر 3 بدالي ابراهيم، السبت، ضد الإبتزاز الذي يقوم به الطلبة تحت غطاء التنظيمات الطلابية للحصول على علامات من دون وجه حق، وهي التصرفات التي باتت تتكرر مع نهاية كل موسم جامعي دون رقيب أو حسيب واصفين إياهم بـ"البلطجية".
فالوقفة الاحتجاجية التي نظمها الأساتذة بجامعة الجزائر3،  جاءت كرد فعل على تصرفات بعض الطلبة التابعين لعدد من التنظيمات الطلابية، والتي لا تمت بصلة لأخلاق الطالب الجامعي، حيث تقدم مجموعة منهم وعلى رأسهم الطالب المتورط في حادثة الاعتداء على الأساتذة يوم 16 فيفري المنصرم بكلية العلوم السياسية ببن عكنون، أمام إدارة كلية العلوم الاقتصادية يوم الخميس الفاتح جوان وطلبوا  من رئيس القسم إنجاح قائمة من الطلبة الذين لا يستحقون حتى الإنقاذ، وبعدما رفض ذلك قاموا بضرب أستاذ وإهانة العمال، ما دفعهم للاحتجاج ومقاطعة الامتحانات الاستدراكية في يومها الأول بملحقة الخروبة وبن عكنون ودالي ابراهيم، إلى غاية وضع حد لما أسموه بـ"البلطجية" .
وفي السياق أكد الأستاذ عبدات عبد الوهاب، بأن الأساتذة قرروا عقد جمعية عامة استثنائية اليوم بمقر كلية العلوم الاقتصادية بدالي ابراهيم، لبحث الوضع المتأزم، مطالبين بإحالة الطلبة المعنيين على المجالس التأديبية وضع حد للاستفزازات التي يعاني منها الأساتذة، من قبل طلبة مؤهلاتهم العلمية لتؤهلهم حتى للإنقاذ فما بلك النجاح دون جهد أو دراسة، وتأسف ذات المتحدث مما تشهد الجامعة الجزائرية على غرار الاعتداء ضد أستاذ بجامعة المسيلة، وكذا باتنة وبرج بوعريريج وحتى جامعة دالي إبراهيم، حيث أصبح بعض الطلبة يشكلون جماعات إجرامية تهدد الحرم الجامعي.
وطالب الأساتذة المعنيون وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار بالتدخل لوضع حد لابتزاز التنظيمات الطلابية، واستغلال هذه الأخيرة من قبل طلبة لا يدرسون ولا يجتهدون ويريدون  الحصول على النقاط بطرق ملتوية، حيث باتت الجامعة – حسبهم - مرتعا لهؤلاء من دون رقيب ولا حسيب، وعادة ما يلجأ الطلبة للاحتجاج وغلق الجامعة تحت غطاء التنظيمات الطلابية في مشهد يتكرر كل سنة احتجاجا على العلامات، وتحت طائلة التهديد ترضخ الإدارة لمطالب هؤلاء رغم عدم أحقيتها، ما جعل الأساتذة يرفضون هذه التجاوزات ويطالبون بفتح تحقيق فيها، خاصة أن هناك طلبة يستحقون الإقصاء، ويبحثون عن  النجاح. 
تعليقات ديسكس

0 commentaires