الأحد، 4 يونيو 2017

12 ألف باحث في الجزائر لم ينجزوا أي اختراع ومذكرات تخرج "غير واقعية"

طالب الأستاذ نور الدين هوام، رئيس المنظمة الجزائرية للمبدعين والمخترعين في البحث العالمي، بالتحقيق في واقع البحث العلمي في الجزائر، التي خصصت حسبه أموالا طائلة لتكوين 12 ألف باحث علمي لم يتمكنوا من انجاز أي اختراع ملموس، مؤكدا أن البحث العلمي في الجزائر بقي حبيس الجامعات والكتب والبحوث النظرية، في حين تعمل الكثير من الدول على تجسيد بحوثها العلمية ولو كان الباحث أو المخترع طفلا أو مراهقا.

وأكد نور الدين هوام أن الخطاب السياسي في الجزائر يعتمد على البترول، وليس العقل، مما جعل قطاع البحث العلمي قطاعا مهمشا، مما كرس التبعية نحو الغرب الذي تمكن من استغلال عدد كبير من العقول العربية والجزائرية في تطوير بنيته التكنولوجية في جميع المجالات، مضيفا أن 93 بالمائة من البحوث العلمية في الجزائر تصب في مجال العلوم الإنسانية والأدبية لا علاقة لها بالتقنية والتجربة الواقعية، مما جعل الجامعات الجزائرية عبارة عن مؤسسات لتوزيع الشهادات العلمية على الطلبة.

وأكد نور الدين هوام أن الخطاب السياسي في الجزائر يعتمد على البترول، وليس العقل، مما جعل قطاع البحث العلمي قطاعا مهمشا، مما كرس التبعية نحو الغرب الذي تمكن من استغلال عدد كبير من العقول العربية والجزائرية في تطوير بنيته التكنولوجية في جميع المجالات، مضيفا أن 93 بالمائة من البحوث العلمية في الجزائر تصب في مجال العلوم الإنسانية والأدبية لا علاقة لها بالتقنية والتجربة الواقعية، مما جعل الجامعات الجزائرية عبارة عن مؤسسات لتوزيع الشهادات العلمية على الطلبة.

وقال المتحدث أن 90 بالمائة من مذكرات التخرج لا يتم الاستفادة منها في الجانب التطبيقي، ولمواجهة هذه الظاهرة السلبية في الجزائر تكتل أزيد من 700 باحث ومخترع وحرفي في أول منظمة جزائرية لتطبيق البحوث العلمية على الواقع وتجسيدها في شركات صناعية تعمل على تحويل العلم إلى مادة تجريبية، وهذا ما تحقق منذ تأسيس المنظمة سنة 2008 أين تمكنت من تجريب الكثير من البحوث العلمية على أرض الواقع عن طريق ربط الباحثين والمخترعين بأصحاب المال الذين يمولون المشاريع العلمية ويحولونها إلى منتوجات صناعية جزائرية.

تعليقات ديسكس

0 commentaires