الأحد، 19 نوفمبر 2017

التكتل النقابي لقطاع التعليم في إضراب وطني بداية من الأسبوع المقبل


قرر التكتل النقابي الذي يضم التنظيمات الطلابية والمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي والاتحاد العام للعمال الجزائريين الدخول في إضراب وطني بعد انتهاء الحملة الانتخابية، أي بداية من الأسبوع القادم، بعد لائحة المطالب المرفوعة والتي لم تلب إلى حد الساعة.
من المنتظر أن يدخل التكتل النقابي لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي المكون من كل من التنظيمات الطلابية والمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي «الكناس» وكذا ممثل عن الاتحاد العام للعمال الجزائريين في إضراب وطني بداية من الأسبوع القادم، أي مباشرة بعد انتهاء الحملة الانتخابية الخاصة بالمحليات، وجاء هذا القرار عقب الندوة الوطنية للهياكل التنفيذية التي انعقدت سابقا بالمقر الوطني بدالي براهيم بتاريخ 20 أكتوبر من السنة الجارية والتي أحالت بدورها الدعوة إلى الإضراب الوطني وتحديد موعده إلى المكتب الوطني وعلى اثر هاته المعطيات تم عقد اللقاء الدوري للمكتب نهاية الأسبوع الماضي، حيث تم تناول مسألة الدخول في إضراب وطني كما تم الاتفاق أيضا على تأجيل الفصل في هذا الخيار إلى ما بعد الانتخابات المحلية، تماشيا مع رغبة مختلف النقابات المشكلة لتكتل ثلاثية الأسرة الجامعية وجاء هذا القرار بعد رفض الوصاية أو المسؤول الأول على رأس قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار فتح باب الحوار، وأمام تسييس مطالبهم المشروعة المرفوعة. وحسب ذات البيان دائما فإن لائحة المطالب ضمت ضرورة فتح باب الحوار الجاد والفعال وإصلاح الخدمات الجامعية وإلغاء الملحق الوصفي كشرط للدخول لمسابقة الدكتوراه ومشاكل الاكتظاظ و قص التأطير وعدم التحقيق وضرورة محاسبة المسؤولين المتورطين في قضايا سوء التسيير وغيرها من المطالب الطلابية ذات البعد الوطني والمحلي على حد سواء.
تعليقات ديسكس

0 commentaires