الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

حجار يحرم حاملي شهادة الدراسات التطبيقية من مواصلة مسارهم الدراسي

خيبت التعليمة الأخيرة، الصادرة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المتعلقة بالدراسة عن بعد والمتعلقة  بجامعة التكوين المتواصل وشروط الالتحاق بها، آمال خريجي هذه الجامعات وحاملي شهادة الدراسات التطبيقية، بعد إقصائهم من إكمال مسارهم الدراسي عن بعد وهو الأمر الذي اعتبره حاملو هذه الشهادات عقوبة في حقهم وكرد صريح من حجار على انضمامهم لتكتل الجامعة الأخير.

بعد الصفعة الأولى التي تلقاها حاملو شهادة الدراسات التطبيقية في المرة الاولى والتي تعلقت بإلغاء هذا النوع من الشهادة حسب المادة 8 وإلغاء امتحان دخول جامعة التكوين المتواصل، حسب المادة 9 من التعليمة، لتكون بذلك القطرة التي أفاضت الكأس وعملت على تأجيج الوضع والخروج إلى الشارع بداية من الـ 2 نوفمبر، تلقى حاملو هذه الشهادة صفعة أخرى هذه المرة من المسؤول الاول على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار، بعد أن أفرجت الوصاية عن قرار يحدد الالتحاق بالتكوين من أجل استكمال المسار الدراسي، حيث تفاجأ أصحاب هذه الشهادات بالقرار الصادر في حقهم والذي يعتبر بمثابة إعدام، خاصة وأن هذا الأخير يحرمهم ويقصيهم من استكمال مسارهم الدراسي، ففي الوقت الذي كان ينتظره خريجو هذه الجامعات وحاملو شهادة الدراسات التطبيقية  وعلقوا عليه امالا كبيرة، إلا أن إلغاءها كان عكس المتوقع وأحدث صدمة للجميع، وفي الوقت الذي ظنت فيه الوزارة الوصية أنها استجابت لمطالب هذه الفئة التي خرجت في احتجاجات وإضرابات مستمرة، تلقى حاملو دراسات  الديو  صفعة أخرى معتبرين أن هذه التعليمة لا تعنيهم ابدا لا من قريب ولا من بعيد، خاصة وأنها ستلغي مع بداية 2020 هذه الشهادة ، وبالحديث مع المنسق الوطني لحاملي شهادة الدراسات التطبيقية  جمال معيزة  أمس، في اتصال بـ المحور اليومي ، تساءل هذا الأخير عن القرار المفاجئ لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي  وعن السبب الحقيقي وراءه في هذه الفترة، متسائلا عن مصير آلاف المتخرجين والحاصلين على هذه الشهادة، مشيرا إلى إلغائه في المرة الأولى لجامعة التكوين المتواصل، لتصل فيما بعد إلى إقصائهم من استكمال الدراسي وهو ما جعلهم يتمسكون بإضرابهم الذي سيكون يوم 14 جانفي.

بعد الصفعة الأولى التي تلقاها حاملو شهادة الدراسات التطبيقية في المرة الاولى والتي تعلقت بإلغاء هذا النوع من الشهادة حسب المادة 8 وإلغاء امتحان دخول جامعة التكوين المتواصل، حسب المادة 9 من التعليمة، لتكون بذلك القطرة التي أفاضت الكأس وعملت على تأجيج الوضع والخروج إلى الشارع بداية من الـ 2 نوفمبر، تلقى حاملو هذه الشهادة صفعة أخرى هذه المرة من المسؤول الاول على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار، بعد أن أفرجت الوصاية عن قرار يحدد الالتحاق بالتكوين من أجل استكمال المسار الدراسي، حيث تفاجأ أصحاب هذه الشهادات بالقرار الصادر في حقهم والذي يعتبر بمثابة إعدام، خاصة وأن هذا الأخير يحرمهم ويقصيهم من استكمال مسارهم الدراسي، ففي الوقت الذي كان ينتظره خريجو هذه الجامعات وحاملو شهادة الدراسات التطبيقية  وعلقوا عليه امالا كبيرة، إلا أن إلغاءها كان عكس المتوقع وأحدث صدمة للجميع، وفي الوقت الذي ظنت فيه الوزارة الوصية أنها استجابت لمطالب هذه الفئة التي خرجت في احتجاجات وإضرابات مستمرة، تلقى حاملو دراسات  الديو  صفعة أخرى معتبرين أن هذه التعليمة لا تعنيهم ابدا لا من قريب ولا من بعيد، خاصة وأنها ستلغي مع بداية 2020 هذه الشهادة ، وبالحديث مع المنسق الوطني لحاملي شهادة الدراسات التطبيقية  جمال معيزة  أمس، في اتصال بـ المحور اليومي ، تساءل هذا الأخير عن القرار المفاجئ لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي  وعن السبب الحقيقي وراءه في هذه الفترة، متسائلا عن مصير آلاف المتخرجين والحاصلين على هذه الشهادة، مشيرا إلى إلغائه في المرة الأولى لجامعة التكوين المتواصل، لتصل فيما بعد إلى إقصائهم من استكمال الدراسي وهو ما جعلهم يتمسكون بإضرابهم الذي سيكون يوم 14 جانفي.

أ. صحراوي


تعليقات ديسكس

0 commentaires