الأحد، 24 ديسمبر 2017

بسبب الطرد التعسفي وتحديد آجال الدكتوراه: “الكناس” يجتمع اليوم للفصل في كيفية التصعيد المقبلة

يعقد المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي “كناس” اليوم مجلسه الوطني، لمناقشة عديد القضايا العالقة والمتعلقة أساسا بالطرد التعسفي في حق العديد من الأساتذة، بالإضافة الى التعليمة الوزارة المتعلقة بتحديد آجال مناقشة الدكتوراه في جوان 2018، وكذا القدرة المعيشية للأساتذة أمام الحالة الاقتصادية للبلاد وانعكاساتها السلبية عليه.

أوضح نائب المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي سعدودي شاذلي انه الاجتماع الوطني لأعضاء النقابة الذي سيكون بحضور فروعة الخمسين وأكثر من 300 مندوب من مختلف الجامعات، سيكون من أجل مناقشة العديد من القضايا العالقة والتي تخص الأستاذ بالدرجة الأولى، مفيدا بأن المشاكل التي تشهدها الجامعات عديدة على غرار قضية الأجور وملفات السكن التي لم تسوى منذ10 سنوات خاصة سكنات الرئيس، بالإضافة الى دراسة آلية التعامل مع الوزارة،ولم يستبعد سعدودي أمس في اتصال مع “الجزائر”، اللجوء للإضراب عقب العطلة الشتوية بسبب السياسة التي تنتهجها الوزارة الوصية بعدم حلها للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع في مقدمتها العنف الإداري الممارس على الأساتذة الذي وصل حد الطرد التعسفي وعدم مراجعة النظام التعويضي الخاص بهم والتي ستكون محل دراسة المجلس أيضا.

وأشار ذات المتحدث الى أن لقاء الثلاثية سيلي مباشرة اجتماع المجلس من أجل النظر في طريقة التصعيد والاحتجاج المناسبة للرد على صمت الوصاية إزاء ما يحدث للأستاذ الجامعي، خاصة ما تعلق بالتعسف الإداري والضغط المفروض على الأستاذ، والذي يدفع ثمنه في كل الأحوال، خاصة وأن “الكناس” يتلق يوميا العديد من المراسلات والاتصالات فيما يخص طرد الأستاذ وتوقيفه في مختلف المؤسسات الجامعية، بالإضافة الى التعليمة الصادرة عن وزارة التعليم العالي والتي تتعلق بتحديد آجال مناقشة أطروحة الدكتوراه يوم 30 جوان 2018 كأخر اجل وهو الأمر الذي سيحرم العديد من الدكاترة من الحصول عليها سيما الذين لم تنته بحوثهم بعد.

كما استنكر سعدودي التمييز المتعامل به بين الدكاترة سيما و أن العديد منهم سُمح لهم بمناقشتها بالنظام الكلاسيكي على غرار رسالة الدكتوراه دولة الأخيرة التي تم مناقشتها منذ أيام على أساس النظام الكلاسيكي القديم.
كما تحدث عن الشق الاجتماعي الذي يتعلق بالأساتذة الجامعيين مع حالة التضخم والتي انعكست سلبا على حياته مقارنة بالأجر الذي يتحصل عليه والتي باتت بمثابة عبء يتحمل الأستاذ دون أي دراسة للأجور التي لم يطرأ عليها أي تغيير منذ سنوات.

هذا وكان المنسق الوطني لـ”الكناس” عبد الحفيظ ميلاط، قد تبرأ الأسبوع الماضي عن الإضراب الذي دعا لتنظيمه المنشقون عن الكناس، مؤكدا أن حركتهم الاحتجاجية لن تكون إلا بعد الدخول من العطلة الشتوية، وطالب الأساتذة الى الحذر وعدم الإنصات للدعايات والدعوات غير الشرعية الصادرة عن بعض بقايا القيادة السابقة للكناس الذين تم طردهم وعزلهم من النقابة، الذين تحركهم بعض الدوائر السياسية لإدخال الجامعة في إحداث سياسية طفت للسطح مند أيام حسب قوله.

وفيما يخص الفصل النهائي في القضية التي رفعها الكناس ضد المنسق الوطني السابق عبد المالك رحماني، أفاد سعدودي بأن القضية لم تعرف أي جديد و سيتم الحديث عنها في اجتماع اليوم.


تعليقات ديسكس

0 commentaires