الأربعاء، 13 يونيو 2018

وزارة التربية تسجّل عجزا بـ 49 ألف أستاذ

سجلت وزارة التربية الوطنية خلال السنة الدراسية الجارية عجزا في التأطير البيداغوجي قدر بـ 49 ألف أستاذ حسبما كشف عنه إطار مسؤول بذات الهيئة مما أجبر مصالح نورية بن غبريت بفتح مسابقة لتوظيف 8500 أستاذ، حيث سيشرع المترشحون في إجراء الاختبارات الكتابية، اليوم، وأشار ذات المسؤول أن الناجحين في المسابقة سيخضعون لدورة تكوينية قبل الالتحاق بمناصبهم مع الدخول المدرسي القادم.

أكد المدير المكلف بالتكوين بوزارة التربية الوطنية، كمال حمادو، أن 740 ألف مترشح سيتقدمون اليوم لاجتياز مسابقة التوظيف التي تنظمها وزارة التربية الوطنية لتغطية 8500 منصب، مؤكدا أن هذه المسابقة تندرج في إطار تغطية العجز المسجل والمقدر بـ 49 ألف أستاذ في الابتدائي، وسيتم -حسب ذات المتحدث-إخضاع الناجحين لدورة تكوينية قبل الالتحاق بمناصبهم مع الدخول المدرسي القادم مؤهلين برتبة معلم في اللغة العربية، الفرنسية والأمازيغية وهي العملية التكوينية التي ستليها سنة كاملة من التكوين البيداغوجي التحضيري.

فيما يخص طّوري المتوسط والثانوي، فقد وظّفت وزارة التربية الوطنيةالعام الماضي 10 آلاف أستاذ، 3611 منهم تم انتقاؤهم من القائمة الاحتياطية للتوظيف التي تم تشكيلها من فائض الأساتذة الناجحين في مسابقة التوظيف، وقد منحت الوزارة الأولوية لتوظيف خريجي المدارس العليا للأساتذة الفائضين حسب ترتيب الاستحقاق المعتمد بناء على رغباتهم وفق المعايير المتمثلة أساسا في سنة التخرج بمنح الأولوية لأقدمية التخرج وأعلى معدل لدفعة التخرج الواحدة، والأكبر سنا عند التساوي. في ذات السياق، أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت أن احتياجات القطاع من الأساتذة إلى غاية سنة 2030 تتراوح ما بين 14 ألف إلى 20 ألف أستاذ سنويا، واعتبرت بن غبريت أن Œالعجز الكبير˜ الذي سجله قطاع التعليم العالي في تكوين الأساتذة بالمدارس العليا للأساتذة خلال السنوات الماضية يعود إلى عدم تحديد قطاع التربية الوطنية لاحتياجاته السنوية، مشيرة إلى ضرورة إيجاد Œحلول استعجالية˜ لمسألة تكوين المكونين في قطاع التربية، من جانبه أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار في تصريح سابق عن تنصيب لجنة Œرفيعة المستوى˜ مهمتها تحضير أرضية تسمح لقطاعه بتكوين أساتذة التربية الوطنية وإيجاد حلول لمسألة قلة عدد المدارس العليا للأساتذة، وحسب حجار فإن المدارس العليا للأساتذة الحالية والتي هي في طور الإنجاز Œغير قادرة˜ على استيعاب احتياجات وزارة التربية الوطنية، مقترحا إدراج وحدة البيداغوجيا لدى الطلبة الراغبين في إكمال مسارهم المهني في قطاع التربية، في انتظار إنهاء انجاز مدارس عليا جديدة.

تعليقات ديسكس

0 commentaires