الاثنين، 30 يوليو 2018

40 ألـــف منصــــب للأساتــــذة شاغـــر فـــي الجــامعــــات

عبد الحفيظ ميلاط المنسق الوطني لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي 80 ٪ من الأساتذة مؤقتين ولم يحصلوا على مناصب دائمة

كشف، عبد الحفيظ ميلاط، المنسق الوطني لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي «كناس»، أن عجز الأساتذة في الجامعات يصل إلى 40 ألف أستاذ، وأن إعلان الوزارة على توظيف 3 آلاف أستاذ فقط لا يفي بالغرض.

وقال ميلاط، أمس، في اتصال مع «النهار»، إن الوزارة مطالبة بتوظيف 50 ألف أستاذ على الأقل لمحاولة الوصول للمعايير الدولية التي تنص على أن لكل 15 طالبا أستاذ.

وأضاف ميلاط أن عدد الأساتذة الموجودين حاليا يقدرون بـ60 ألف أستاذ يؤطرون مليونا و700 ألف طالب، وهو ما يعتبر ضربا من الخيار، ولا يتناسب مع القوانين الدولية المعمول بها.

وأضاف المتحدث أن أكثر من 80 ٪ من الأساتذة العاملين موظفين عن طريق التعاقد، وأكد المتحدث في التصريح الذي خص به «النهار»، أمس، أن الجامعة فتحت ألفين و800 منصب فقط، في الوقت الذي فتحت فيه وزارة التربية في ظرف ثلاث سنوات فقط 100 ألف منصب مالي.

داعيا وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى الضغط على الوظيف العمومي قصد رفع عدد المناصب المالية، مشيرا في ذات الوقت إلى أن المناصب الشاغرة تم إحصاؤها حسب 50 طالبا في الوقت الذي تنص فيه المناشير على أن الطلبة الذين يتم تدريسهم في القاعة الواحدة لا يجب أن يتعدى 15 طالبا فقط.

وفي حال حساب عدد المناصب الشاغرة، حسب هذا العدد من الطلبة، فإن عدد المناصب الشاغرة يصل إلى 100 ألف منصب.

من جهة أخرى، تحدث المصدر عن الأساتذة المؤقتين الذين تلجا مختلف الجامعات للاعتماد عليهم، وهذا قصد تقليص عدد المناصب، أين كشف أنهم يمثلون 80 ٪ من الأساتذة المرسمين، وذهب إلى أبعد من هذا، أين كشف بأن بعض الجامعات تجبر الطلبة الذين يحضرون الدكتوراه «أل أم دي» على تدريس الطلبة الجدد، وهذا لتفادي المناصب الشاغرة، وكذا لإنقاذ الموسم الجامعي من السنة البيضاء.

من جهة أخرى، قال المتحدث إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تضرب المراسيم الدستورية عرض الحائط، من خلال اعتبار كل طالب متحصل على شهادة الماجستير أو الدكتوراه كمنصب مالي وجب توظيفه إجباريا.

تعليقات ديسكس

0 commentaires