الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

التوقيع على برنامج ابن رشيق للتبادل الطلابي والحركية

دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي طاهر حجار، إلى توجيه التعاون الجزائري-التونسي في مجال التعليم العالي إلى التطوير التكنولوجي والابتكار، من خلال تحديد أولويات وطنية كالتغذية والتنمية المستدامة، التسيير واقتصاد المياه، الطاقة المتجددة دون إهمال العلوم الإنسانية خاصة في شقها الخاص بالعلوم الاقتصادية والاجتماعية في مواجهة التحديات الكبرى في المجتمع، من خلال إعداد مشاريع مهيكلة وموحّدة وذات قيمة إضافية بين البلدين.

أكد طاهر حجار على هامش زيارته لتونس، استعداد الجانب الجزائري لتطوير التعاون مع الجانب التونسي والسعي معه لتطوير هذا التعاون في كل أبعاده. وقال الوزير إن هذا الاجتماع فرصة سانحة لتقييم مدى تنفيذ التوصيات التي انبثقت عن الدورة الأخيرة التي انعقدت يومي 22 و 23 ديسمبر 2017 بالجزائر، مؤكدا ضرورة توجيه هذا التعاون حول البحث العلمي والتطوير التكنولوجي والابتكار من خلال تحديد أولويات وطنية.

وقال حجار إن التوقيع على برنامج ابن رشيق للتبادل الطلابي والحركية سيسمح ببعث تعاون أكبر بين المؤسسات الجامعية والبحثية الجزائرية والتونسية. مضيفا أن هذا البرنامج سيشكل قاعدة متينة للسعي مع الجانب التونسي للذهاب سويا إلى مشاريع التعاون إراسموس˜، آفاق 2020، وبرنامج بريما˜ لضمان تموقع أحسن للمؤسسات بين البلدين للرد على طلب العروض ذات الصلة.

وللإشارة فقد التقى الوزير مع نظيره التونسي قبل افتتاح الاجتماع وتباحثا معا حول سبل ووسائل تعزيز وتعميق التعاون بين البلدين في مجال التعليم العالي والبحث العلمي مؤكدا ضرورة تعزيز علاقات التواصل بين الجامعات الجزائريات والتونسية خاصة على مستوى الشريط الحدودي وتشجيع حركية الطلبة والباحثين من خلال إرساء مسارات بيداغوجية مشتركة لإعداد مدارس الدكتوراه خاصة في الاختصاصات التي يشهد فيها البلدان عجزا. أما بخصوص البحث العلمي فقد عبّر الجانبان عن ضرورة إحداث مخابر ثنائية مختلطة وإدماجها في إطار شبكات موضوعاتية بغية إعداد مشاريع بحث مشتركة ذات منفعة متبادلة وتشجيع الحركية بين باحثي البلدين.

تعليقات ديسكس

0 commentaires