الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

القطيعة بين الأساتذة ورئاسة الجامعة المركزية تخرج الطلبة إلى الشارع

تعيش عدة مؤسسات جامعية على وقع صفيح ساخن، لأسباب متعددة غير أن النتائج واحدة، فبعد المهازل الكبرى لنتائج الماستر، على غرار الصراعات الداخلية بين الإدارة والأساتذة من جهة ورئاسة جامعة بن يوسف بن خدة من جهة أخرى التي أحدثت بلبلة كبيرة وفوضى عارمة، لأسباب ارتبطت أساسا بالمصلحة الذاتية، وهو ما يترجم الوضع المتعفن داخل هذه الأخيرة على مرأى من أعين الوصاية التي اكتفت بالمراقبة فقط.

عشرات الطلبة في الشارع، نتائج كارثية في الماستر وإقصاءات بالجملة، مصالح الأمن منتشرة في كل مكان منذ أسابيع، انسداد تام بين الأساتذة ورئاسة الجامعة، هذه هي المشاهد العامة التي باتت ترسم يوميات الجامعة المركزية  بن يوسف بن خدة˜ بالعاصمة، أمام مرأى المسؤولين عن القطاع، والغريب في الأمر أو بالأحرى بات عاديا في الآونة الأخيرة اكتفاء الوصاية بمراقبة الوضع دون تدخل، خاصة أن الحديث عن الجامعة المركزية يمثل حديثاعن شعبة تم افتتاحها من قبلالمسؤول الأول عن قطاع التعليم العالي الطاهر حجار عام 2015، الموجود قرب الجامعة المركزية، يلمس التغيير الواضح لهذه المؤسسة الجامعية التي كانت في وقت ليس ببعيد تضم النخبة، على مدار أربعة أسابيع تقريبا شهدت الجامعة نوعا من الاحتقان، حيث خرج عشرات من طلبة تخصص الرياضيات والإعلام الآلي، في احتجاجات غضب جديدة على مستوى الجامعة المركزية بن يوسف بن خدة وسط العاصمة، تنديدا بإقصاء 65 بالمائة من طلبات الماستر بحجة نقص الأساتذة، وهي حجة يرى فيها الطلبة أنها واهية أو بالأحرى  عذر أقبح من ذنب˜، على اعتبار أنها أول شعبة تم افتتاحها من قبل الطاهر حجار عام 2015، لتضم أول دفعة متخرجة منها 200 طالب، لم يحصل إلا 60 منهم على الحق في الماستر.

وحسب تصريحات البعض فإن حال الجمود على مستوى هذه الأخيرة لم تقتصر فقط على نتائج الماستر فقط بل تعدته إلى الانسداد بين الإدارة والأساتذة من جهة ورئاسة الجامعة من جهة أخرى، رهن فيه الطرفان مصلحة الطالب من أجل مصالح أطراف معينة. واقع يؤكد الطلبة من خلال تصريحاتهم رفضهم له وإصرارهم على مواصلة الاحتجاجات. يحدث هذا كله أمام مرأى مسؤولي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي اكتفت بمراقبة الوضع دون تدخل رغم التعفن الذي يحدث بالقطاع بشكل عام لتشهد السنة الجامعية 2018/ 2019 فوضى لم يسبق أن شهدتها السنوات الجامعية السابقة من ناحية التحكم في نظام  البروغرس˜ كأول خطوة، وصولا إلى نتائج  الماستر˜ التي وصفت بالمهزلة، وتنتهي بغياب تام لمختلف المسؤولينوتنصلهم عن أداء مهامهم في مثل هذه الحالات.

تعليقات ديسكس

0 commentaires