الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

احتجاجات الماستر تجر حجار إلى “البرلمان المجمد”

عرفت صبيحة اليوم، الجامعة المركزية بالعاصمة على غرار باقي ومعاهد وجامعات الوطن، فوضى كبيرة بعد استمرار الاحتجاج حول نتائج الماستر، حيث قام الطلبة الجامعيون منذ الساعات الأولى للصباح بالاعتصام داخل الجامعة، مطالبين برحيل الوزير حجار.

وتواصلت الاحتجاجات الخاصة بطلبة الجامعات على مستوى العديد من المعاهد والجامعات عبر الوطن، حيث عرفت الجامعة المركزية امس بالعاصمة خروج المئات من الطلبة للاحتجاج على قرار اقصائهم من الماستر ورفع الطلبة المحتجون عدة شعارات انتقدوا فيها طريقة تسيير الوزارة لهذا الملف “يا للعار يا للعار وزارة من دون قرار”، “الماستر حق الجميع”، “إلغاء نظام بروڤراس البيروقراطي”، “الطلبة غاضبون للأوضاع رافضون”.

كما ردد المحتجون عدة شعارات انتقدوا فيها الوزير الحجار، محملين إياه مسؤولين الفوضى التي تعرفها مختلف المعاهد والمؤسسات الجامعية وذهب هؤلاء إلى حد المطالبة برحيل المسؤول الأول عن القطاع مرددين “حجار ارحل”. ولفت المحتجون بأصواتهم العالية انتباه المارة. كما تعطلت حركة المرور بالقرب من الجامعة المركزية وهو ما دفع بمصالح الامن بالزي الرسمي والمدني الى تطويق المكان لتفادي خروج المحتجين إلى الشارع.

واكد العشرات من الطلبة الذين تحدثنا إليهم أن اقصاءهم كان دون وجه حق، حيث إن ملفاتهم تستوفي كل الشروط سواء تعلق الامر بالمعدلات المحصلة أو غيرها من الشروط، رافضين السياسة التي تتعامل بها وزارة التعليم العالي مع هذا الملف الذي حرم الالاف من الطلبة من مواصلة الدراسة في إطار الماستر. وطالب المحتجون، وزير التعليم العالي، بطي الملف نهائيا وإعادة حقوقهم أو رحيله عن القطاع.

يأتي هذا في وقت استدعى البرلمان المجمد اشغاله منذ اكثر من ثلاثة اسابيع، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، لمساءلته حول “أزمة الماستر”، حيث وجه النائب ويشر عبد الغني، عن المجموعة البرلمانية لتجمع أمل الجزائر (تاج) سؤالا كتابيا طالب فيه الوزير بتفسيرات عن المعايير التي اتخذتها مصالح الوزارة لانتقاء طلبة الماستر. وأشار النائب إلى احتجاجات الطلبة على خلفية عملية التسجيل في مختلف الجامعات للالتحاق بالسنة أولى ماستر، حيث يُرجع الأساتذة والطلبة والنقابات الطلابية أسبابها لعدم تمكن الطلبة من الولوج للموقع الرقمي للاطلاع على النتائج مما فتح الباب للتأويلات وفقدان الثقة بالإدارة.

تعليقات ديسكس

0 commentaires