الأحد، 4 نوفمبر 2018

حجار يقرر اعتماد تغييرات في سلك رؤساء الجامعات

يحضر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، لإصدار قرار يخص إجراء تغيير في سلك رؤساء الجامعات في بعض الولايات، ويتعلق الأمر بجامعة خميس مليانة التي ستحظى بتعيين رئيس جديد مع تحويل رئيسها الحالي إلى جامعة البليدة، كما ستمس التغييرات رؤساء جامعات بومرداس وجامعة الجزائر 1.

ووفق المعلومات المتداولة "فإن التغييرات ستكون على عدة مراحل حيث سيتم الإعلان عن حركة في عدد محدود من الجماعات لتتبعها حركة واسعة بعد فترة قصيرة، لتفادي تأثير التغييرات على سير العملية البيداغوجية التي مازالت في مرحلتها الأولى خصوصا بالنسبة لطوري الماستر والدكتوراه.

وجاءت التغييرات التي ينتظر أن يعلن عنها وزير التعليم العالي بعد تقارير وصلته من مصالحه والتي تضمنت الحصيلة البيداغوجية الخاصة بهذه الجامعات لا سيما ما تعلق بنسب الانتقال والمستوى التعليمي لكل جامعة ومشكل الدخول الجامعي 2018-2019 ومدى تعطل مناقشة شهادة الليسانس والدكتوراه وقضية الماستر التي خلفت احتجاجات في جامعات عدة عبر الوطن ناهيك عن مسابقة الدكتوراه التي أنتجت نجاح طلبة بمعدلات كارثية، وهو ما دفع بالوزير حجار إلى تسريع إجراء تغييرات وهذا بالتزامن مع بداية السنة الجامعية.

وتأتي عملية الاتصال المؤسساتي من أبرز ما سيعتمده حجار في عملية التغيير في سلك مديري ورؤساء الجامعات علاوة على مدى فتح أبواب الحوار وحل انشغالات الاسرة الجامعية من طلبة وأساتذة وموظفين خاصة وأنه كان قد أبرق وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، بتعليمة مستعجلة لمديري مؤسسات التعليم العالي يحثهم فيها على تحسين الاتصال المؤسساتي لدى مؤسسات القطاع بكل الطرق المتاحة وخاصة بالنسبة لتفعيل مواقع الواب الخاصة بالجامعات وتحيينها لتسهيل وصول المعلومة لجميع الفاعلين في القطاع، حيث بعد الأزمات الأخيرة التي عصفت بالدخول الجامعي وخاصة المشاكل المتعلقة بالطلبة وعدم تمكنهم في كثير من الأحيان من الوصول إلى المعلومة أو التواصل مع المسؤولين في الجامعات أو حتى معرفة المستجدات عبر موقع الجامعة غير المحين، فضلا عن انعدام ثقافة التواصل بين المسؤولين والمستخدمين وحتى الأساتذة وغياب ثقافة الحوار التي خلقت الأزمات والانسداد الحاصل في مؤسسات التعليم العالي، راسل الوزير حجار في تعليمة تحمل رقم 677 والصادرة بتاريخ 11 أكتوبر 2018 مديري المؤسسات الجامعية يأمرهم بتحسين الاتصال المؤسساتي، معتبرا أن الوصاية توليه أهمية خاصة لاسيما مع الأهمية المتزايدة للفعل الاتصالي الداخلي والخارجي وتنامي دور المعلومة في حياة المؤسسة الجامعية والبحثية مع حرصه على فتح أبواب الحوار وحل كل المشاكل البيداغوجية للطلبة والمهنية الاجتماعية للأساتذة والعمال.

ويحرص وزير التعليم العالي، منذ توليه الوزارة، على أهمية تعزيز ثقافة الحوار من خلال تكريس الانتظام والديمومة في التواصل مع الطلبة والمستخدمين، وهو الأسلوب الذي يغيب في غالبية المؤسسات الجامعية ما جعل الوزير يلجأ إلى تغييرات دوية لتنبيه مسؤولي الجامعات إلى أهمية تكريس الحوار في جميع الظروف العادية وغير العادية، ليطلب أخيرا من مديري المؤسسات استغلال تكنولوجيات الاتصال والإعلام المتاحة للتواصل المباشر مع الطلبة والأساتذة والموظفين دون أي إقصاء، والإنصات لما قد يعبرون عنه من انشغال أو يثيرونه من رأي واقتراح عبر فضاءات تخصص لذلك من مواقع التواصل الاجتماعي.

وقصد تشديد المراقبة على رؤساء الجامعات ألزمهم على موافاته بتقارير دورية كل ثلاثة أشهر عن الانشغالات والآراء المعبر عنها ونتائج معالجتها من قبل رؤساء الأقسام، وشدد على أهمية تطبيق تعليماته على أن يكون هناك تقييم لمدى الالتزام بها عبر كل مؤسسة جامعية.

تعليقات ديسكس

0 commentaires