الأحد، 25 نوفمبر 2018

دراسة مقارنة بين الجامعي الجزائري ونظيره في بعض دول الخليج

كشفت دراسةٌ مقارنة بين راتب الأستاذ الجامعي في الجزائر ونظرائه في مختلف الدّول العربية والعالمية صادرة عن المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي “الكناس” وهي منظمة تنظيم نقابية ،أنّ الاساتذة الجزائريين يمارسون مهنة التعليم في ظروف غير مشجعة على البحث العلمي بسبب رواتبهم الزهيدة ،فراتب شهرٍ لأِستاذٍ جامعيٍ قطريٍ تعادلُ أجرة سنتين لأستاذ جامعي جزائري، وما يتقاضاه أستاذٌ جامعي قطري خلال سنة يساوي ما يتقاضاه أستاذ جامعي جزائري خلال 23 سنة، “يعني أنه لو ذهب الأستاذ الجزائري لقطر وعمل في احدى جامعاتها لمدة سنتين، سيكون مدخوله مساويا لزميله الذي بقي في الجزائر لكن بعد 50 سنة.”

ونقَلَ معدُّ الدراسة المنسق الوطني لنقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، المحامي المعتمد لدى المحكمة العليا ومجلس الدولة الدكتور “عبد الحفيظ ميلاط” أنّ أجر مضيف طائرة بمستوى النّهائي يساوي ضعف راتب دكتور جامعي محاضر. وأنّ أجرة عامل بسيط في بعض المؤسسات الاقتصادية يفوق دخل دكتور جامعي . ويُرجِعُ هذا إلى صمت الجهات العليا حول مطالب تحسين ظروف الأساتذة .

وحسب ذات الدراسة، فإنّ معدّل راتب الأستاذ الجزائري تبلغ 50 ألف دج يدفع منها20 الف دج للكراء و يبقى له 30 دج لمواجهة الحياة في الوقت الذي يبلغ فيه راتب الأستاذ الجامعي المصري حوالي 3 أضعاف راتب الأستاذ الجامعي الجزائري، أمّا بسلطنة عمان فالأستاذ يتقاضى هناك ما يوازي حوالي 700الف دينار جزائري، مع العلم أن الأستاذ الجامعي المتعاقد يتقاضى 300 دينار جزائري للسّاعة الواحدة.

تعليقات ديسكس

0 commentaires