الأحد، 4 نوفمبر 2018

خروقات وتجاوزات في حق الأساتذة والإداريين بالجامعات

لم يخف المنسق الوطني للكناس عبد الحفيظ ميلاط، وجود تخلي شبه تام عن الأستاذ الجامعي، خاصة بعد رفض الوصاية التعامل مع مجلس أساتذة التعليم العالي "الكناس"، مشيرا أن نقابته تتلقى العديد من الشكاوى من قبل الأساتذة الذين تم تسريحهم مباشرة بالرغم من أن الأخطاء المرتبكة لا تستحق ذلك.

قال عبد الحفيظ ميلاط، إن التعسف في حق النخبة يزداد يوماً بعد آخر خاصة أمام غياب من يدافع عنهم موجود، لاسيما إذا تعلق الأمر بتسريح أستاذة لتصفية حسابات أو خدمة لطرف معين، رافضا الخوض أو الحديث عن نقابات القطاعات ودورها. ومن جهة أخرى ولدى اتصالنا بالأمين للعام لنقابة الأساتذة الجامعية مسعود عمارنة هذا الأخير الذي لم يرد على اتصالاتنا.

ويؤكد كثيرون من منتسبي قطاع التعليم العالي، التغييب التام لنقابة الأساتذة الجامعيين "السنو" بالرغم من أنه شريك كبير وأساسي لكن الدفاع عن الأساتذة ملغى ولا نجده في سلم أولوياته رغم المراسلات العديدة اتجاهه للتدخل بقصد انصافه سواء من العمال أو الأساتذة.

ويأتي هذا في الوقت الذي استغلت بعض الأطراف واستفادت من الوضع الحالي لبيت "الكناس" وكذا لرفض حجار التعامل معه وهو ما رهن مستقبل الأساتذة لغياب من ينوب عن الدفاع عنهم باعتبارها النقابة الأكثر تمثيلية في الوسط الجامعي للأساتذة وهو ما هو فتح المجال لعدم وجود شريك اجتماعي قوي في أول أجنداته الدفاع عن الأستاذ الجامعي، وقد يفسر هذا تردي الوضع في الجامعات، حيث أصبح الأساتذة لا يشعرون بالأمن على مناصبهم المالية وبالتالي يعزفون عن التواصل وخلق جو التفاعل داخل مؤسسات القطاع في عدة مجالات على غرار البحث العلمي والنشاط الثقافي والاكاديمي لعدم الاصطدام ومواجهة الإدارات المتعسفة.

تعليقات ديسكس

0 commentaires