الاثنين، 5 نوفمبر 2018

الأساتذة الجامعيين ضحية تعسف إداراتهم!

يبدو أن سيناريو الصراعات والتجاوزات داخل الحرم الجامعي لن تنتهي هذا العام بل على العكس تماما، فبعد احتجاجات الطلبة وخروجهم إلى الشارع تنديدا بالنقائص وخروج المترشحين في مسابقة الماستر والدكتوراه، جاء الدور على الأستاذ الجامعي ليُسمع صوته هو الآخر تنديداً لِما يحدث من تجاوزات رؤساء الجامعات وعمداء الكليات على المستوى الوطني، بالرغم من حملات التطهير التي أطلقها حجار والتي لا تزال مستمرة إلى غاية اليوم.

طفا إلى السطح هذه الأيام، صراع آخر ظهر إلى العلن في ظل غياب من يتبناه من نقابات القطاع، والمتمثل في خروج الأساتذة الجامعيون عن صمتهم مقررين الدفاع عن حقوقهم ووقفوا وجها لوجه أمام خروقات رؤساء المؤسسات الجامعية وعمدائها على المستوى الوطني، فبغض النظر عن الأسباب والمشاكل التي تعصف بهذه الأخيرة في الوقت الراهن، ما تزال الوزارة الوصية أو بالأحرى المسؤول الأول عن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار، يكتفي بالمراقبة عن بعد ومن ثم التدخل مثلما حدث الأسبوع الماضي في قضية الخلاف بين الأساتذة ورئيس جامعة الجزائر 1 بن يوسف بن خدة بالعاصمة الذي دام لأكثر من شهر لتكون الجهات الوصية في الموعد وتقوم بحملة تطهير مست 3 رؤساء جامعات في الوقت البدل الضائع.

ورجحت جلّ تصريحات الفاعلين في القطاع والمقربين من ذات الجهات، على أن هناك تغيير وانهاء مهام سيكون بداية من هذا الأسبوع، التغييرات التي مست القطاع الأسبوع الماضي تعلقت جامعة سعد دحلب وتغيير مدارية نحو جامعة بومرداس، بين رئيس جامعة بومرداس تم تحويله الى جامعة الجزائر 1، رئيس جامعة خميس مليانة تم تحويله إلى جامعة سعد دحلب، الغريب في الأمر أن هذه الإقالات يرى فيها البعض أن الوصاية اعتمدت على سياسة الأمر الواقع بدل اللجوء إلى سياسة الحوار التي تدعو اليها الحكومة في كل مرة، تداعيات وانعكاسات سلبية بقطاع التعليم العالي رأى فيها الطاهر الحجار وعلى خلفية التقارير المرفوعة من قبل الشريك الاجتماعي أو ممثلو الطلبة أن الحل الأنسب هو الاقالة أو انهاء مهام وكذا التحويل من أجل ضمان سير حسن للسنة الجامعية وضمان حق الطالب في التعليم بعيدا كل البعد عن الفوضى، غير أن النتيجة كانت عكس المتوقع ليكون أول ضحية الطالب، أمام اضراب استاذه.

تعليقات ديسكس

0 commentaires