الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

مستخدمو قطاع التعليم العالي والبحث العلمي يتوعدون بشل الجامعات

توعدت الاتحادية الوطنية لمستخدمي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي المسؤول الأول عن القطاع، الطاهر حجار، بشل الجامعات في حال عدم فتح باب الحوار، مؤكدة الخروج في وقفة احتجاجية يوم الأربعاء بسبب تجاوزات وخروقات بعض رؤساء الجامعات والمدراء الولائيين للخدمات الجامعية، في حق مستخدمي القطاع بـ السناباب˜، وهو ما يضع حجار في مواجهة غضب الأساتذة، الطلبة وكذا مستخدمي القطاع.

يعيش قطاع التعليم العالي والبحث العلمي على صفيح ساخن، بسبب موجة الاحتجاجات التي تجتاح المؤسسات الجامعية على المستوى الوطني، البداية كانت مع طلبة الماستر، ليمتد فتيل الاحتجاج إلى أساتذة القطاع بسبب تجاوزات وخروقات رؤساء الجامعات واعتمادهم على السلطة التعسفية بدل لغة الحوار، ليسير على نفس الخطة مستخدمو قطاع التعليم العالي والبحث العلمي المنضوون تحت لواء السناباب˜، وزير القطاع وبالرغم من الاحداث وحالة الاحتقان التي تشهدها المؤسسات الجامعية إلا أنه اكتفى بمراقبة الوضع عن بعد، هذا الوضع سمح للعديد ممن يطالبون بالتفاتة جدية من قبل المسؤول على القطاع اللجوء إلى لغة أخرى للضغط على الوزارة الوصية من أجل فتح باب الحوار قبل تعفن الوضع.

رئيس اتحادية مستخدمي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي رشيد دحماني أمس خلال ندوته الصحفية التي خصصت من اجل الإعلان عن وقفة احتجاجية ستكون يوم الأربعاء بالقرب من مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة، أكد أن غياب لغة الحوار ورفض حجار استقبالهم في أكثر من مناسبة بالرغم من المراسلات جعلهم يختارون لغة الخروج إلى الشارع باعتبارها البديل الأمثل خاصةوأن تهميش الاتحادية وعدم استدعائها لطاولة الحوار في أكثر من مناسبة لأسباب تبقى مجهولة، غير بعيد عن ذلك أيضا تحدث نائب رئيس الاتحادية مصطفى غانمية بلغة الأرقام عن المتابعات القضائية في حق المندوبين النقابيين التابعين لهذه النقابات، حيث تم تسجيل اكثر من 9 حالات على مستوى 4 ولايات تتعلق أساسا بتجاوزات وخروقات رؤساء الجامعات من جهة وكذا سياسة التعسف المنتهجة من قبل المدراء الولائيين للخدمات الجامعية.

تعليقات ديسكس

0 commentaires