الجمعة، 23 نوفمبر 2018

الطلبة الجزائريون ملزمون بدفع 80 مليون للحصول على شهادة جامعية فرنسية !

أعلنت الحكومة الفرنسية عن زيادة تكاليف الدخول الجامعي المقبل، بأكثر من عشرة رسوم، بالنسبة للطلاب الجامعيين غير الأوربيين، بما في ذلك الطلبة الجزائريين، وهو إجراء أثار القلق بين النقابات الطلابية، وفقا لما نشرته وكالة فرانس برس˜، إذسيضطر الطلبة إلى دفع 2770 أورو لليسانس، و3770 أورو للماجستير والدكتوراه، بعد أن كانت تدفع نفس الحقوق التي يحصل عليها زملاؤهم الفرنسيون، والمتمثلة في 170 أورو لمدة عام من الدراسة في الليسانس، و243 أورو بالنسبة للماجستير و380 أورو بالنسبة للدكتوراه.

قال إدوارد فيليب رئيس الوزراء الفرنسي إن رسوم التسجيل الجديدة هذه تتوافق مع ثلث التكلفة الحقيقية لتدريس الطلبة الأوروبيين، مضيفا أنه من غير المنصف أن يدفع الطالب الأجنبي الميسور نفس مبلغ الطالب الفرنسي الفقير، الذي يقيم والداه في فرنسا ويدفعان الضرائب لسنوات˜، حيث ينتظرأن يحد هذا القرار من عدد الطلبة الأجانب الراغبين في التوجه لفرنسا لاستكمال مشوار دراستهم، وبلغ عدد الطلبة الوافدين في السنوات الماضية 310000 طالب، فيما بلغ عدد الطلبة المغاربة في سنة 2016، 36768 طالب. تأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي أكد فيه السفير الفرنسي بالجزائر كزافيي دريونكورو في حديثه عن الإجراءات المعلن عنها في حق الطلبة الراغبين في مواصلة دراستهم في فرنسا، أن فرنسا تعتبر القبلة الأولى للطلبة الجزائريين كون 26 ألف طالب يواصلون دراستهم في فرنسا، مضيفا أن كومبيس فرانس˜ يستقبل سنويا 40 ألف طالب على مستوى 5 فضاءات بكل من العاصمة وعنابة وقسنطينة، وهران وتلمسان، حيث تقدم لهم توجيهات حول التخصصات المراد اتباعها، كما تنظم أسبوعيا حصص إعلامية وورشات توجيه وأخرى للسير الذاتية الرسائل التشجيعية، قائلا إنه خلال سنة 2017 تم منح 9300 تأشيرة طويلة الأمد لصالح الطلاب بارتفاع بأكثر من 54 بالمائة مقارنة بسنة 2015، وتظهر الأرقام التي نشرتها الوكالة الفرنسية للنهوض بالتعليم العالي والاستقبال والحركية الدولية كامبوس فرانس˜، أن فرنسا تظل وجهة جاذبة للطلبة الأجانب، أين تحتل فرنسا المرتبة الرابعة ضمن بلدان استقبال الطلبة في العالم، وراء كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا، قائلة إن 45 بالمائة من الطلبة الأجانب بفرنسا ينحدرون من إفريقيا، و19 بالمائة من الاتحاد الأوروبي، و16 بالمائة من آسيا- أوقيانوسيا، و9 بالمائة من أمريكا، و4 بالمائة من الشرق الأوسط.

للإشارة، فقد قد قوبل هذا الاعلان بانتقادات واسعة من طرف التنظيمات الطلابية، على غرار التنظيم الاكثر حضوراla Fage، حيث قال ممثله ليس من حق الطلاب المساهمة في النقص في تمويل التعليم العالي من قبل الدولة˜، في حين حذرتlUnefمن أن الأمر سيؤدي إلى تعزيز عدم الاستقرار الاجتماعي وإغلاق أبواب التعليم العالي الفرنسي˜.

تعليقات ديسكس

0 commentaires