الجمعة، 16 نوفمبر 2018

المؤسسات الجامعية على صفيح ساخن والوصاية تلتزم الصمت

تعيش جامعة الجزائر 3 دالي ابراهيم بالعاصمة على وقع صفيح ساخن في اليومين الأخيرين، بسبب استمرار الحركة الاحتجاجية التي تبنتها ثلاث تنظيمات طلابية، ويتعلق الأمر بتجمع الطلبة الجزائريين الاحرار، الحركة الوطنية للطلبة الجزائريين "الريال" ونقابة الأساتذة الجامعين الـ "سنو"، يأتي هذا في الوقت الذي انتفض فيه مقصيون من الماستر بجامعة باب الزوار ، حيث اقدمو على غلق المدخل الرئيسي رافضين ما يحدث في حقهم.

اتسعت و امتدت رقعة الاحتجاجات هذه المرة ، لتشمل العديد من المؤسسات الجامعية باختلافها ، فبعد حادثة اقدام سائق حافلة بالقطب الجامعي بالقليعة اول أمس على اختطاف طالبات كانوا على متن حافلة خاصة بالنقل الجامعي في مشهد هوليدي يشبه أفلام هوليود الامريكية ، كما تعرض طالب شارك في احتجاج بذات المركز الجامعي الى اعتداء عنيف من قبل المدير الولائي للخدمات الجامعية بتيبازة، يستمر احتجاج التكتل الطلابي الذي شل امس جامعة دالي إبراهيم لليوم الثاني على التوالي خاصة بعد رفض الجهات المسؤولة فتح باب الحوار، ما جعلهم يغلقون مدخل رئاسة الجامعة، و بالحديث مع بعض ممثلي التنظيمات الطلابية التي تواجدت بالمكان فقد أكدوا بالمحور اليومي أن إضرابهم جاء إنصافا للطلبة من جهة وانتفاضة لما تعيشه جامعة دالي إبراهيم حاليا خاصة ما تعلق بالشق البيداغوجي خاصة إذا تحدثنا عن مزاولة طلبة السنة لدراستهم بجامعة بن عكنون بالنظر إلى استمرار الأشغال على مستوى المدرجات في الفترة الحالية حسب تصريحهم و التي تحولت إلى ورشات مفتوحة، إلى جانب ذلك أيضا تساءل البعض عن السبب من تحالف نقابة الأساتذة الجامعين الـ "سنو" والتنظيمات الطلابية في سابقة لم تسجل من قبل، غير بعيد عن ذلك أيضا أخرجت نتائج الماستر أو بالأحرى كما سمها البعض مهازل الماستر طلبة البيولوجيا إلى الشارع أمس على مستوى جامعة باب الزوار كرد فعل على رفضهم لما يحدث بالمؤسسات الجامعية، حيث أفدموا على غلق المدخل الرئيسي، رافضين تحت أي ظرف من الظروف التخلي عن احتجاجهم إلا في حالة الاستجابة لمطالبهم، الغريب في الامر أنه وبالرغم من كل ما يحدث إلا أنه لم يتم تسجيل أي تدخل من قبل الوزارة الوصية التي اكتفت بمراقبة الوضع عن بعد وهو الامر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء ذلك بالنظر إلى حالتي الاحتقان والفوضى التي تعيشها المؤسسات الجامعية والتي أخرجت الأساتذة الطلبة وكذا مستخدمي القطاع إلى الشارع غير أنها لم تحرك الوصاية إلى حد الساعة.

تعليقات ديسكس

0 commentaires