الاثنين، 3 ديسمبر 2018

التنظيمات الطلابية على خطى حجار في انتهاج سياسة الصمت

فضلت التنظيمات الطلابية في الفترة الحالية الالتزام بالصمت، ولم تسجل تدخلها في أكثر من قضية،وهو أمر يطرح العديد من التساؤلات، خاصة أن معظهم باتوا يظهرون في المناسبات ولقاءات الوزير وكذا في النشاطات الحزبية الموالية لها، ضاربة بعرض الحائط مشاكل الطلبة التي تطفو على السطح يوما بعد يوم.

فاق عددها 11 تنظيما طلابيا، أمناؤها العامون ظهروا في احتفالات الفاتح من نوفمبر فقط، وكانوا من أبرز الغائبين عن حادثة سائق الحافلة في تيبازة كانوا الغائب الأكبر فيها، احتجاجات، نقائص بالجملة، إقامات جامعية مهترئة، كلها قضايا ومشاكل عالقة طرحت ومازالت تطرح إلا أن ممثلي الطلبة ومن اختاروهم ليرافعوا عن مصالحهم غابوا في أول منعرج، واقتصر ظهورهم بصفتهم ممثلين للطلبة فقط في المناسبات التي تخدمهم وتخدم مصالحهم بالدرجة الأولى، وهو ما لاحظناه خلال النشاطات الحزبية التي يحضرونها من الدقيقة الأولى وإلى غاية نهايتها، ويرافعون من أجل انتمائهم السياسي وولائهم. المتتبع للوضع الراهن للمؤسسات الجامعية ووضعية طلابها يلمس الغياب التام لمن أسموهمبالممثلين حتى وإن استثنوا البعض، فإن الأغلبية منهم تخلوا عن الدفاع عنهم في أصعب الظروف، بالعودة إلى احتجاجات طلبة الماستر˜ اقتصر تدخلهم بإصدار بيان أو إثنين فقط وهو الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات أبرزها السبب وراء سياسة الصمت المنتهجة من قبل البعض إن لم نقل الأغلبية، حيث راح البعض إلى تشبيه صمت التنظيمات الطلابية بسياسة المسؤول الأول عن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار الذي بات يفضل الفصل في القضايا العالقة بالاعتماد على التقارير السوداء المرفوعة ومن ثم تحويل أو إنهاء مهام المدراء المتقاعسين إلى مؤسسات جامعية أخرى .

الغريب في الأمر أيضا وبالرغم من اتصالاتنا المتكررة ببعض الأمناء العامين للتنظيمات الطلابية في أكثر من قضية أو احتجاج من أجل معرفة الخطوات المنتهجة لاتخاذ التدابير اللازمة، فوجئنا بأنهم لا يردون على اتصالاتنا، وهو الأمر الذي يفسر تصريحات .بعض الطلبة ممن التقيانا بهم بعديد المؤسسات الجامعية الذين أكدوا تقديم شكاوى على مستوى هذه المكاتب التي تكون في العادة شاغرة دون أية نتيجة تذكر

تعليقات ديسكس

0 commentaires