الجمعة، 4 يناير 2019

دكاترة وباحثون جزائريون يحذرون من تفاقم البطالة وهجرة الأدمغة

حذّر الإتحاد الوطني للدكاترة والباحثين الجزائريين، من تفاقم ظاهرة البطالة، أوساط حاملي شهادة الدكتوراه.

ودعا الإتحاد في بيان له، الجهات الوصية للتكفل بإنشغالاتهم وتمكينهم من المشاركة في طرح وصياغة الحلول الكفيلة بتحسين ظروفهم.

إضافة إلى غلق باب الهجرة، التي أصبحت تستنزف الثروة العلمية والأكاديمية الجزائرية والإستفادة من الخبرات والكفاءات الجزائرية -حسب البيان-.

كما دعا الإتحاد، إلى ضرورة ربط مخرجات البحث العلمي بمتطلبات الواقع الإقتصادي والإجتماعي.

وجعلها تتماشى مع التطورات التي يشهدها المجتمع الجزائري، حتى يساهم وبشكل فعال في حل المشاكل (السوسيو-إقتصادية) وتحريك عجلة التنمية الوطنية.

من جهة أخرى، دعا الإتحاد الجهات الوصية إلى توسيع عملية ادراج المجلات إلى التصنيف (أ،ب،ج) لتمكين طلبة الدكتوراه والأستاذة الجامعيين من النشر،

والمناقشة في آجال قصيرة، خاصة إذا قارنا عدد هذه المجلات المصنفة بالعدد المتزايد للمسجلين في طور الدكتوراه، كل سنة.

كما ناشد الإتحاد إلى الاستفادة من العقول والكفاءات الأكاديمية الجزائرية الموجودة في الخارج، وفتح الأبواب لهم للمساهمة في تحريك عجلة التنمية الوطنية.

وكشف الإتحاد عن صياغة مشروع وطني للبحث العلمي يهدف من خلاله إلى اقتراح الحلول والبدائل العملية والواقعية للنهوض بمجال البحث العلمي.

تعليقات ديسكس

0 commentaires