الأربعاء، 30 يناير 2019

حل النقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين

من المرتقب أن يعلن غدا عن تأسيس نقابة جديدة للأساتذة الجامعيين بقطاع التعليم العالي والبحث، تابعة لنقابة أوجيتيا˜، حيث ستحل هذه النقابة محل نقابة السنو˜ التي عمرت لأزيد من 10 سنوات، بينما ستسمى النقابة الجديدة التي سيعلن عنها غدا من باتنة الاتحادية الوطنية للأساتذة الجامعيين، وسيرأسها مسعود عمارنة الأمين العام السابق للسنو، قاطعا بذلك الطريق أمام مناوئيه الذين حاولوا تنظيم حركة تصحيحية ضده خاصة بولايات غرب الوطن، حيث امتنع عن توجبيه الدعوة لهم كمندوبين عن جامعاتهم.

من المرتقب أن ينشط عمارنة غدا بجامعة باتنة تأسيسه حركة نقابية جديدة تحت عباءة الاتحاد العام للعمال الجزائريين، لتحل محل السنو التي شهدت خلال الأسابيع الماضية صراعات كبيرة ومطالباتبتنحية مسعود عمارنة في المؤتمر الثالث للحركة الذي كان من المزمع تنظيمه خلال الأسابيع المقبلة، لكن في حركة غير متوقعة قطع مسعود عمارنة بدعم من الوزارة الوصية التي وفرت له جامعة باتنة كملجأ لتأسيس هذه النقابة خلال يومي غد وبعد غد الطريق أمام مناوئيه، من خلال حل نقابة الأساتذة الجامعين وتعويضها بالنقابة الجديدةالتي تحمل اسم الاتحادية الوطنية للأساتذة الجامعيين، رافضا توجيه الدعوة لهم كمندوبين لجامعاتهم،منعا لأي بلبلة أو حدوث أي انزلاق، حيث اكتفى بتوجيه الدعوة إلى 250 مندوب موال له، ويتوقع أن يعلنوا عن تعيين مسعود عمارنة أمينا عاما لهذه النقابة، بينما ينتظر من الوزارة الوصية أن تقوم بمحاورة هذه النقابة كشريك اجتماعي وحيد في القطاع لتمثيل الأساتذة الجامعيين، رغمعدم معرفة القدرة التمثيلية لهذه النقابةالتي ستكون كسالفتها مجرد فرع عن لوجيتيا، ويراد لها من طرف الوصاية والاتحاد العام للعمال للجزائريينأن تكون كبيرة وتحوز المقعد الوحيد لمحاورةالمسؤول الأول عن قطاع التعليم العاليالطاهر حجار، لتنفرد بذلك كشريك اجتماعي فقط.

مشاكل هيكلية وتنظيمية تنتظر عمارنة!

تجدر الإشارة إلى أن هذه الاتحادية تعد ثالث نقابة خلال أقل من 30 سنة تمثل الأساتذة الجامعيين تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وأغلب المشاكل المتراكمة لكل نقابة كانت تتمثل في مشاكل هيكلية ونظامية في الأساس، كانت تتسبب في حلها واحدة تلو الأخرى، حيث تعتمد النقابة الفروع النقابية المهنية للأساتذة الجامعيين، والتي كانت تؤسس تحت لواء أوجيتيا على قاعدتين، أفقية باعتبار المنخرطين تابعين للاتحاديات الولائية للعمال الجزائريين وأمنائها الولائيين في المسائل الماليةوالتنظيمية وحتى العقابية في حال مخالفة تشريع أوجيتيا˜، وعمودية باعتبارها نقابة مهنية خاصة بفئة معينة هي فئة الأساتذة الجامعيين، وبالتالي فإن القيادة الوطنية لهذه النقابة لا تمتلك إلا سلطة التوجيه والمحاورة باسم هذه الفروع الولائية، وفي حال حدوث مشكل بين الفروع المحلية والمكتب الوطني فلا سلطة للأمين العام و مكتبه الوطني على هذه الفروع، وهو ما يتطلب غالبا تدخل الأمين العام للأوجيتيا شخصيا أو شخصية نافذة، على غرار القيادي جنوحات خلال محاولة الإطاحة بعمارنة في المؤتمر التأسيسي للسنو أو في المؤتمر الأول، كما أن كل المكاتب والمجالسالوطنية لمختلف النقابات الممثلةللأساتذة الجامعيين تحت لواء الأوجيتيا غير مستقرة وغير معلومة الأفراد،وينتظر أن تكون هذه الإشكاليات محل نقاش قوي خلال عرض القانون الأساسي في هذه الاتحادية غدا.

تعليقات ديسكس

0 commentaires