الثلاثاء، 22 يناير 2019

شهادات دكتوراه لإطارات الجيش

قررت وزارة الدفاع الوطني استحداث مشاريع الطور الثالث من التعليم العالي “الدكتوراه”، ابتداء من 2020 عبر العديد من مدارسها، لفائدة متربصيها تشجيعا للبحث العلمي وروح الابتكار بما يخدم المنظومة التكوينية والدفاعية لقوات الجيش الوطني الشعبي.

كشف العميد مومن عبد الغني قائد المدرسة العليا للعتاد، الإثنين، عن الإستراتيجية الجديدة للقيادة العليا للجيش، وقال أنه وفي إطار الأشواط التي قطعتها مختلف المدارس التابعة لقوات الجيش الوطني الشعبي عموما والمدرسة العليا للعتاد خصوصا في تطوير وعصرنة المنظومة التكوينية، باعتمادها نظام تكوين “LMD” في طوره الأول الليسانس سنة 2008، ثم الطور الثاني الماستر سنة 2015، استحدثت المديرية المركزية للعتاد بوزارة الدفاع الوطني مديرية البحث العلمي والتكنولوجي بالمدرسة، لغرض إطلاق الطور الثالث من التعليم العالي “الدكتوراه” في آفاق 2020 لمتربصيها تشجيعا للبحث العلمي وتطوير المعارف وتنمية روح الابتكار بما يخدم المنظومة التكوينية والدفاعية على حد سواء، وهذا في إطار الاتفاقية المبرمة بين وزارة الدفاع الوطني ووزارة التعليم العلمي والبحث العلمي.

وأضاف الجنرال “هذه المكاسب التي حققتها المدرسة جعلتنا نحرص كل الحرص على تطوير وتحديث برامج التكوين، تماشيا مع التقدم العلمي والتكنولوجي في كافة الميادين لتكوين وتخريج نخبة من الإطارات ذات كفاءة عالية قادرة على أداء مهامها في كل الظروف وباحترافية عالية ضمن مختلف تشكيلات قواتنا المسلحة”.

وعن شروط الانتقال إلى الطور الثالث، أكد العقيد سلطان قواسمية المدير العام للتعليم بالمدرسة العليا للعتاد لـ”الشروق”، على هامش الزيارة الموجهة لممثلي الصحافة والتي تدخل في إطار مخطط الاتصال للجيش الوطني الشعبي لسنة 2019، أن الانطلاقة في الطور الثالث “الدكتواره”، ستكون بعد تقديم البرنامج وكذا التخصصات المتفق عليها للمصادقة عليها من طرف القيادة العليا للجيش، وأوضح أنه حاليا في المدرسة العليا للعتاد توجد عدة تخصصات في ليسانس وكذا الماستر، ويتعلق الأمر بدوائر الإلكتروبصريات، العربات والآليات، الجذع المشترك، إدارة أعمال السلسلة اللوجيستية، آلات الدفع الحراري، الإلكترونيك والإعلام الآلي، الوقود، البيروتقني والدفع، وعلى هذا الأساس يقول محدثنا يمكن أن تكون تخصصات الطور الثالث على هذا النحو، مما سيعزز مختلف قوات الجيش بضباط أكفاء يتحكمون في التكنولوجيا ومسايرة التطورات الحاصلة في مختلف المجالات، خاصة ما تعلق منها بالتخصص في العلوم التكنولوجية شعبة صيانة العتاد.

أما شروط الالتحاق بالمدرسة العليا للعتاد، أكد العقيد قواسمية لـ”الشروق” أن المدرسة العليا تنظم كل سنة حملة وطنية للتجنيد مفتوحة للذين تتوفر فيهم شروط السن ما بين 18 سنة على الأقل و21 سنة على الأكثر، الحصول على البكالوريا للسنة الجارية بتقدير قريب من الجيد في الشعب التالية “الرياضيات، تقني رياضي، علوم تجريبية”، التمتع بلياقة بدنية جيدة والعزوبة، والتسجيلات تكون حصريا عبر شبكة الانترنيت على موقع وزارة الدفاع الوطني بعد الإعلان عن نتائج بكالوريا 2019.

وأضاف محدثنا أن مدة التكوين بالنسبة للطلبة الجدد حدت بـ5 سنوات، سنة واحدة للتكوين العسكري القاعدي المشترك بالأكاديمية العسكرية لشرشال، 3 سنوات تكوين جامعي تتوج بالحصول على شهادة ليسانس مهنية في صيانة العتاد بالمدرسة العليا للعتاد وسنة واحدة في التخصص.

فيما سيكون التجنيد مفتوحا سنة 2019 كذلك للمترشحين الحاصلين على مستوى الثالثة ثانوي على الأقل في الشعب العلمية والتقنية كضباط صف.

تعليقات ديسكس

0 commentaires