السبت، 5 يناير 2019

حجار يتراجع عن تصريحاته

ـ " لا مشاكل في تكوين ومناقشة الدكتوراه!!"

صرح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار -على هامش زيارته الميدانية أول أمس-أن هناك انشقاقات في بيت "كناس" مضيفا أنه لكل مقام مقال إذا ما توحدت النقابة، يأتي هذا بعد أسبوعين فقط من تأكيده وتصريحه بعد م وجود أو الاعتراف بمجلس اسمه " كناس" وهو الامر الذي أثار استغراب المتتبعين لتصريحات حجار والتي وصفوها بـ "الغريبة والمتضاربة".

يثير أمر المسؤول الأول على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار وتصريحاته الأخيرة، الاستغراب، وتفاجأ المتتبعون لتصريحاته الأخيرة بما قاله، خاصة ما تعلق بقضية الصراع الداخلي لمجلس أستاذة التعليم العالي " كناس".

وأكد حجار -منذ أسبوعين فقط- بصريح العبارة أنه لاوجود لنقابة اسمها "كناس" ضاربا وثيقة النقابات المعتمدة التي أعلنها وزير العمل مراد زمالي شهر مارس الماضي، عرض الحائط، في حين أكد حرفيا أنه قد قام باستقبال الأمين العام لنقابة الأساتذة الباحثين والتي لم يرد اسمها في قائمة النقابات الـ 65 المعتمدة في الجزائر التي نشرت منذ 7 أشهر، هذه التصريحات التي لم تمر مرور اكرام على الأمين العام الحالي لـ "كناس" عبد الحفيظ ميلاط الذي أكد بصريح العبارة أن "كناي" موجود اليوم وسيبقى حتى برحيل حجار باعتباره النقابة الوحيدة التي تمثل الأساتذة، وبين هذا وذاك، خرج المسؤول الأول على شؤون قطاع التعليم العالي عن صمته وناقض نفسه في رده على سؤال بخصوص ما يحدث ببيت "كناس" بالقول إن هناك انشقاقات وفي حال توحيد الصفوف ووضع حد للخلافات بين الأطراف المتنازعة سيتم اتخاذ الاجراء المناسب ولكل مقال مقام، فما يحدث مع المسؤول الأول على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي وهل هناك غياب تام لاستراتيجية في معالجة ملف النقابة؟

غير بعيد عن ذلك -وضمن نفس الهفوات وفي رده على سؤل أخر يتعلق بتمديد آجال الدكتوراه ومناقشتها ومشاكل الأساتذة والباحثين-قال حجار إن كل الأمور تسير بشكل جيد، وهو الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات، كيف لا ومنذ اسبوع فقط عقد دكاترة وباحثي الجزائر، المنضوين تحت لواء الاتحاد الوطني للدكاترة والباحثين الجزائريين لقاء بينهم؟ يأتي هذا بسبب تغيبه كشريك اجتماعي بالرغم من المراسلات الموجهة للمسؤول الأول عن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار الا أنه لا رد لحد الساعة بالرغم من أنها ذات طابع علمي أكاديمي أهمية احتواء فئة الباحثين والدكاترة الجزائريين ومشاكلهم، مذكرتاهم وأطروحاتهم العالقة.

تعليقات ديسكس

0 commentaires