الاثنين، 7 يناير 2019

موجة احتجاجات تضرب الجامعة

لم تمر إلا 72 ساعة فقط عن زيارة وزير القطاع الطاهر حجار لجامعة بوزريعة وتفقده لمشاريع على مستواها، حتى خرج عمال وأساتذة أمس في وقفة احتجاجية وغلق شبه كلي للأقسامداخل الحرم الجامعي، منددين بسوء التسيير على مستواهاومؤكدين الاستمرار في ذلك، وهو الأمر الذي يعتبر ضربة موجعة لرئيسة الجامعة لتزامنها أيضا مع رزنامة امتحانات السداسي الأول .

سوء التسيير، المنح والأجور“ ثلاثة أسباب جعلت عمال جامعة بوزريعة أبو القاسم سعد الله˜التابعين للاتحاد العام للعمال الجزائريين والذين تجاوز عددهم 700 عامل يخرجون إلى الشارع أمس، ويقومون بشل كل الأقسام على غرار قسم اللغات الأجنبية، العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية منذ الساعات الأولى من نهار أمس، على أن تستمر لليوم. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقط، بل امتد إلى منع الأساتذة من دخول الأقسام، وهو الحال بالنسبة للطلبة الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على البقاء خارجا، وهو الوضع الذي أثار حفيظتهم، خاصة إذا تحدثنا عن الفترة الحالية التي تتزامن مع امتحانات السداسي الأول، خاصة التطبيقية منها التي انطلقت أمس على مستوى هذه الأخيرة. المتتبع للوضع الراهن بالمؤسسة الجامعية أبو القاسم سعد الله حسب تسلسل الأحداث، يجد أن وزير القطاع الطاهر حجار الذي لم تمر عن زيارته الرسمية سوى 72 ساعة فقط، قام خلال تفقد نسب الإنجاز الخاصة بالمشاريع على مستوى هذه الأخيرة بحضور رئيسة الجامعة فتيحة زرداوي، التي تؤكد في كل مرة نلتقي بها أن الأمور تسير بشكل جيدعلى مستوى الجامعة ولا وجود لأي مشاكل، خاصة إذا تحدثنا عن المشاكل الداخلية مع بعض أعضاء التنظيمات الطلابية والتي صرحت لنا بأنها قامت بتجاوزها وأنه تم حل المشكل بشكل نهائي، وهو الأمر الذي يعتبر ضربة موجعة في حقها، خاصة أن من بين الأسباب التي أدت إلى خروج العمال واحتجاجهم سوء التسيير.

تعليقات ديسكس

0 commentaires