الأحد، 24 فبراير 2019

إنهاء الغموض حول قائمة المجلات العلمية الوطنية من الصنف «ج»

رغم مرور ثمانية أشهر تقريبا عن صدور القرار رقم 586، المؤرخ في 21 جوان 2018 الذي يحدد قائمة المجلات العلمية الوطنية من الصنف «ج» لازال يثير الجدل في الوسط الجامعي وخاصة لدى طلبة الدكتوراه والأساتذة الباحثين والباحثين والدائمين» أل.أم.د»، أمام جهل بعض المؤسسات الجامعية تعميم القرار على طلبة دكتوراه علوم و»أل.أم.د» وهو الأمر الذي جعلهم يطالبون بتعليمة وزارية أخرى توضح تعميم القرار من عدمه.

وفيما يخص مشاكل طلبة الدكتوراه، أعاب العديد منهم بعد القرار رقم 586 المؤرخ في 21 جوان 2018 على الوزارة الوصية بدل إصدارها قرارات واضحة ومفصلة للتقليل من تلك العراقيل أصبحت قراراتها وتعليماتها هي المسببة لها، بالنظر الى بعض الغموض واللبس فيها، ومن بين تلك العراقيل اشتراط بعض المؤسسات الجامعية إن لم نقل جميعها على طلبة الدكتوراه الطور الثالث نظام «أل. أم. د» النشر في المجلات المصنفة رغم أن القرار رقم 586 موجه لطلبة دكتوراه علوم نظام كلاسيكي، وذلك بناء على المنشور رقم 03 مؤرخ في 08 مارس 2018 المتعلق بشروط وكيفيات مناقشة أطروحة الدكتوراه علوم، والمترشحين للتأهيل الجامعي وذلك بناء على القرار رقم 170 مؤرخ في 20 فيفري 2018 المتعلق بإجراءات وشروط مناقشة التأهيل الجامعي، ويستثنى من تحصل على وعد بالنشر قبل 21 جوان 2018 وذلك بناء على التعليمة رقم 524 مؤرخة في 09 سبتمبر 2018 الخاصة بإجراءات مناقشة أطروحة الدكتوراه والتأهيل الجامعي. والمتبوعة بالمذكرة رقم 21 مؤرخة في 06 فيفري 2019 المتعلقة بإجراءات مناقشة أطروحات الدكتوراه والتأهيل الجامعي.

ولم تتوقف العراقيل عند هذا الحد، بل أضافت الوزارة إجراء جديدا فيما يخص المقالات المقبولة للنشر في المجلات المصنفة عبر المنصة الوطنية للمجلات العلمية مضمونة» من أجل إنشاء مؤشرات ببليومترية لقياس الأداء العلمي، تطلب مساهمة المؤلفين بإدخال المراجع الببليوغرافية لمقالاتهم وفقًا للإطار المحدد، بمجرد قبول المقالات للنشر، جميع المؤشرات تعتمد على المراجع الببليوغرافية للمقالات. من المهم الإشارة إلى أنه في حالة عدم إدخال المراجع، لا يمكن نشر المقالات المقبولة، مما أثر عليهم وعطلهم في تقديم بحوثهم العلمية يضاف لها العراقيل الإدارية من طرف المؤسسات الجامعية نظرا للغموض الذي يكتنفه القرار وسوء فهم القوانين من طرف المجالس العلمية.

تعليقات ديسكس

0 commentaires