الأربعاء، 20 مارس 2019

تنظيمات طلابية التقت ببدوي سريا!

الطلبة يفكّون الرباط مع منظمات الكاشير˜

أكدت مصادر مؤكدة لـ˜المحور اليومي˜، أن 10 تنظيمات طلابية قد اجتمعت بالوزير الأول نورالدين بدوي أول أمس في لقاء سري، مؤيدة بذلك خيارات الحكومة في التمديدمقابل تجسيد مطلبها المتمثل في رحيل مسؤول القطاع الطاهر حجار وطاقمه ضمن الحكومة الجديدة، وهو ما اعتبره مصدرنا بمثابة موافقة مبدئية لها عن الحكومة الجديدة التي سيعلن عنها في الأيام القليلة القادمة، لتنهي بذلك وجودهافي الحرم الجامعي ويلفظها الحراك الطلابي بصفة نهائية.

التنظيمات غير التمثيلية أو تنظيمات الكاشير˜، هذه الأخيرة التي عوّدتنا دائما بخرجات يندى لها الجبين في أكثر من مناسبة، كيف لا؟ وهي من ركبت موجة التمديد وكانت في كل مرة تعمل على خدمة مصالحها على حساب الطالب دون أن ننسى أنها كانت أول من تُهرول من أجل حضور مختلف الندوات واللقاءات أو بالأحرى حفلات القاعة البيضاوية من أجل دعم القرارات السياسية، ففي الوقت الذي كان الطالب يغرق في الفوضىكانت هي تسبح عكس التيار وتصفق من أجل ضربه بدل انصافه، لقاء 10 تنظيمات طلابية أول أمس بالوزير الأول، نورالدين بدوي،داعمة للتمديد كان القطرة التي أفاضت الكأس، كيف ولا؟ وهذه الأخيرة لا زالت ترقص على الحبلينليس بين الموالاة والمعارضة وإنما بينالالتفاف حول من يملك سلطة القرار تارة، وتطالب برحيلهتارة أخرى تحت شعار البقاء للأقوى˜، فكيف وهي التي كانت البارحة تؤيد مسؤول القطاع الطاهر حجار وطاقمه وتثمن كل قراراته وتجتمع معه في طاولة مستدير تكتفي بالقول نعم في كل لقاءاتها معه حتى ولو كانت خاطئة، ها هي اليوم وبين ليلة وضحاهاتطالب برحيلهتحت شعار البقاء للأقوى˜لتسجل بذلك اسمها في مزبلة التاريخ˜حيث سيلعنهم الطلبة والتاريخ معا.

وحسب مصادر مطلعة لـ˜المحور اليومي˜، فإنّ منظمات الكاشير˜ -كما يُطلق عليها الطلبة في مختلف خرجاتهم الاحتجاجية والتي قدر عددها بـ 10 تنظيمات- اجتمعت بالوزير الأول نورالدين بدوي، أول أمس، في لقاء سري. هذا اللقاء الذي رفضته العديد من النقاباتعلى مستوى مختلف القطاعات، لكن التنظيمات غير تمثيلة لم تنتظر حتى دقيقة من أجل الاجتماع بالوزير الأول معلنة بذلك ولاءها لهولانتماءاتها السياسية،اللقاء الذي جمعها ببدوي وحسب ذات المصادر فإنه لم يتم الخروج به بأي قرار حتى أنه لم يتم تسليم أو استلام أي محضر عدا الاتفاق على تزكية خيارات الحكومة في التمديدومطالبة برحيل مسؤول القطاع الطاهر حجار وطاقمه، وبهذه الخطوة تكون التنظيمات الطلابية باختلاف انتماءاتها ووجودها بالحرم الجامعي وكذا بمواقفها التي لم تسجل ابدا قد أنهت وجودها بشكل نهائي بالحرم الجامعي بعد فك الطلبة لرابط كان بالأمس القريب شكليا فقط ويدخلونالتاريخ من بابه الواسع بموقفهم غير المشرف.

تعليقات ديسكس

0 commentaires