السبت، 6 أبريل 2019

الطلبة يعودون إلى الجامعات بمسيرة سابعة

يخرج الآلاف من الطلبة عبر مختلف ولايات الوطن، اليوم، في مسيرة "العودة" رافضين الاستسلام أو التخلي عن دورهم في دعم الحراك الشعبي تحت شعار "مسيرة العودة"، مهددين بمقاطعة الدراسة وكذا الامتحانات إلى غاية تحقيق تغيير جذري كما يطالب به الشعب الجزائري.

على مدار 15 يوما من العطلة الربيعية شهد الشارع الجزائري حراكا كبيرا للطلبة الجزائريين، سواء تعلق الأمر بمشاركتهم في مسيرات الجمعة أو بالمسيرات التي نظموها كل يوم الثلاثاء إلى جانب المساهمة أيضا في لعب الدور المحوري من أجل الحفاظ على نبض الشارع من خلال العمل على تجديد احتجاجاتهم وتظاهرهم بين الفينة والأخرى، الطلبة هذه المرة يرفضون تحت أي ظرف من الظروف الهدوء أو التخلي عن مطالبهم إلى غاية الوصول إلى "جمهورية ثانية" يصبو إليها الشعب الجزائري، فبالرغم من أن الطلبة كانوا في عطلة وتم إبعادهم عن المشهد السياسي في عطلة مسبقة تم تمديدها من قبل الوزير السابق الطاهر حجار، وبالرغم أيضا من مسيراتهم التي كانت إلا أنهم قرروا اليوم وفي أول أيام انطلاق الدراسة على مستوى مختلف المؤسسات الجامعية من مدارس، معاهد وكليات والتي تتزامن أيضا مع الامتحانات التطبيقية والاستدراكية قرروا الخروج الى الشارع في مسيرة اطلق علبيها اسم "مسيرة العودة".

الطلبة وعبر الصفحات الخاصة رفضوا الامتثال لمطالب من يدعونهم إلى الاستكانة والتنحي جانبا، بالنظر إلى أنهم الخاسر مما يحدث بالنظر إلى تزامن الأحداث مع الامتحانات وكذا الدورة الاستدراكية إلا انهم أكدوا أن 20 سنة ضاعت فلا مزيد، فكما تم تمديد العطلة يمكن أيضا تمديد السنة الجامعية.

تعليقات ديسكس

0 commentaires