الثلاثاء، 2 أبريل 2019

نقابات قطاع التعليم العالي ترفض التعامل مع الوزير الجديد

جامعة باتنة -2- حطمت الرقم القياسي في الإضرابات والصراعات

كانت 24 ساعة كافية لرفض الوافد الجديد على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي "بوزيد الطيب"، بصفته وزيرا خلفا للطاهر حجار من طلبة وأساتذة وكذا نقابات القطاع التي رفضت الحكومة بشكل عام، يأتي هذا بالنظر إلى عجز هذا الأخير عن تسيير جامعة باتنة 2 التي كان مديرا على رأسها فكيف بتسيير قطاع بأكمله حسب ما أكدته العديد من النقابات.

تباينت ردود الأفعال، حول تعيين بوزيد الطيب وزيرا لقطاع التعليم العالي، بالرغم من أنه لا يملك سلطة القرار إلا أن وجوده في حد ذاته اعتبره البعض مستفزا، كيف لا وهذا الأخير عُرف بفشله في تسيير جامعة باتنة 1، حيث شهدت الجامعة في فترة توليه تسيير أمورها صراعات عرقية على غرار "العروش" وكذا صراعات مع التنظيمات الطلابية وحتى بين الطلبة استخدمت فيها السيوف والخناجر، إضرابات شبه شهرية، وكذا احتجاجات يومية للإداريين والعمال وحتى الطلبة.

مواقع التواصل الاجتماعي أخذت النصيب الأكبر من تحليلات مختلف شرائح المجتمع، الكل كان يحلل ويناقش التعيينات والأسماء التي ضمتها الحكومة الجديدة لكن الأساتذة والطلبة والعمال وإداريي قطاع التعليم العالي انصبت تحليلاتهم وآراؤهم على مسؤول القطاع الحالي الطيب بوزيد، هذا الأخير الذي بدأ البعض ينشر صوره والبعض الآخر ينقل أبرز المعلومات والشهادات المتحصل عليها. اختلفت التعليقات غير أنها صبت في قالب واحد "رحل حجار وجاء خليفته"، لا نرضى بهذه الحكومة "قع تتنحاو"، "تمخض الجمل فولد فأرا" "منا الصورة ومنكم التعليق"، "هذا هو وزير التعليم العالي الجديد"، غير بعيد عن ذلك الصفحات الخاصة بالجامعات هي الأخرى كانت سباقة لتناقل صور الوزير الحالي، البعض ضم تعليقا تحت الصورة والبعض الآخر علامة تعجب واستفهام، الكل كان محتارا من مثل هذا القرار، وكتب الأمين العام لنقابة الكناس عبد الحفيظ ميلاط عبر صفحته الخاصة "وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجديد مدير جامعة باتنة 2، متحصل على شهادة البكالوريا في سنة1997 وخريج جامعة قسنطينة كمهندس في الهندسة المدنية، وكذا متحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة قسنطينة وأستاذ محاضر أ، الصفحة الرسمية للدكاترة الباحثين "كتبت هذا الوزير الجديد ما رأيكم".

من جهتنا اتصلنا بالأمين العام لمجلس أساتذة التعليم العالي "الكناس"، بخصوص الوزير الحالي، قائلا لا نستطيع الحكم عليه كان مدير جامعة باتنة 2 متخصص في الهندسة المدنية خريج جامعة قسنطينة، مديرا لجامعة باتنة، غير أن الكل يعرف أن الجامعة التي يسيرها حطمت الرقم القياسي في الإضرابات والتوقف عن العمل، مشيرا إلى أنه لا يملك سلطة التحاور أو تنظيم ندوات لا يملك سلطة اتخاذ القرارات، مشددا على رفض كل الحكومة برمتها لأنها مخالفة للإرادة الشعبية ومرفوضة.

الأمين العامة لنقابة الأساتذة الباحثين "سماتي زغبي"، هو الآخر قالها بصريح العبارة "أنا لا أعرفه" لكن الكل يعرف مشاكل جامعة باتنة 1 وهي ما تفسر الفشل الواضح في التسيير، مشيرا إلى أن الحكومة مرفوضة إلى غاية رحيل كل رموز الفساد وكذا الوصول إلى حكومة توافقية.

تعليقات ديسكس

0 commentaires